تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
؛ گبر و ترسا و يهودى بر عظمتش معترف ، و كاروان وجود براى پيدا كردن مقام و منزلتش در حركت . جُبران خليل جُبران ميگويد : وَ فى عَقيدَتى أنَّ عَلىَّ بْنَ أبى طالِبٍ أوَّلُ عَرَبىٍّ جاوَرَ الرّوحَ الْكُلّيَّةَ وَ سامَرَها . « و در عقيدهء من علىّ بن أبىطالب اوّلين عربى است كه با روح كلّى و ولايت مطلقهء عالم مجاورت كرد و با او به خلوت نشست . » و نيز ميگويد : عَلىٌّ ماتَ وَ الصَّلَاةُ بَيْنَ شَفَتَيْهِ . « علىّ جان داد درحالىكه نماز در ميان دو لبش بود . » و نيز ميگويد : علىّ بن أبى طالب عليه السّلام فوق زمان خودش بود ، و من از اين رمز آگاه نيستم كه چرا روزگار گاهى از اوقات افرادى را به وجود مىآورد كه متعلّق به آن زمان نيستند . « 1 » خود أمير المؤمنين عليه السّلام در وقتى كه ضربت خورده و در فراش افتاده ضمن وصيّت كوتاهى به اين امر اشاره مىكند ؛ آنجا كه ميفرمايد : غَداً تَرَوْنَ أَيَّامِى ، وَ يُكْشَفُ لَكُمْ عَنْ سَرَائِرِى ، وَ تَعْرِفُونَنِى بَعْدَ خُلُوِّ مَكَانِى وَ قِيَامِ غَيْرِى مَقَامِى . « 2 » « فردا خواهيد ديد روزهاى زندگانى مرا ، و سرائر نيّات من بر
هامش
( 1 ) مضمون اين مطالب را در كتاب « علىٌّ صوتُ العدالة الانسانيّة » از جبران خليل جبران نقل كرده است . ( 2 ) « نهج البلاغة » خطبهء 147 ، ج 1 ، ص 269 از طبع عبده مصر ، مطبعهء عيسى البابى الحلبى
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 112 | السيد محمد حسين الطهراني