بِهِمْ ، وَ كَانَ عُمَرُ أَشَدَّ تَبَاعُداً مِنْهُمْ . « 1 »
« من در روز جمعه براى استماع خطبه نشسته بودم و علىّ عليه السّلام بر فراز منبرى از آجر خطبه ميخواند ؛ و صَعْصَعَة بن صَوحان نيز نشسته بود .
در اين هنگام أشعث بن قيس آمد ، « 2 » و بدون مَهابا و ملاحظه ، مردم را زير گامهاى خود گرفته و از روى آنان عبور نموده و به نزد أمير المؤمنين عليه السّلام رفت و گفت :
اى أمير المؤمنين ! در زمان حكومت و قدرت تو اين سرخپوستان بر ما چيره شدند ؛ پس به حال تغيّر و غضب درآمد .
هامش
( 1 ) « الغارات » ج 2 ، ص 498 و 499
( 2 ) . ابن أبى الحديد در پايان « شرح نهج البلاغة » هزار كلمه از حكم و مواعظ كه به صورت كلمات قصار است از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام نقل مىكند ، و شمارهء 277 از آن اين است :
أمّا هَذا الاعْوَرُ - يَعْنى أشْعَثَ - فَإنَّ اللهَ لَمْ يَرْفَعْ شَرَفًا إلّا حَسَدَهُ وَ لا أظْهَرَ فَضْلًا إلّا عابَهُ ، وَ هُوَ يُمَنّى نَفْسَهُ وَ يَخْدَعُها يَخافُ وَ يَرْجو ، فَهُوَ بَيْنَهُما لا يَثِقُ بِواحِدٍ مِنْهُما وَ قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِأنْ جَعَلَهُ جَباناً ، وَ لَوْ كانَ شُجاعاً لَقَتَلَهُ الْحَقُّ .
وَ أمّا هَذا الاكْثَفُ عِنْدَ الْجاهِليَّةِ - يَعْنى جَريرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلىّ - فَهُوَ يَرَى كُلَّ أحَدٍ دونَهُ وَ يَسْتَصْغِرُ كُلَّ أحَدٍ وَ يَحْتَقِرُهُ ، قَدْ مُلِى ناراً وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يَطْلُبُ رِئاسَةً وَ يَرومُ إمارَةً
وَ هَذا الاعْوَرُ يُغْويهِ وَ يُطْغيهِ . إنْ حَدَّثَهُ كَذَّبَهُ وَ إنْ قامَ دونَهُ نَكَصَ عَنْهُ ؛ فَهُما كَالشَّيْطانِإِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ..
( از طبع دار إحيآءِ الكتب العربيّة ، ج 20 ، ص 286 و 287 )