تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

كارشكنيهاى أشعث در حكومت أمير المؤمنين عليه السّلام

بر همين اساس ، أشعث بن قيس كه از سرداران و رؤسا بود ، و عثمان بن عفّان از خراج آذربايجان هر ساله به او يكصد هزار درهم ميداد ؛ « 1 » حاضر نبود در تحت حكومت أمير المؤمنين با سائر افراد مسلمانان از نقطه نظر حقوق و مزايا يكسان باشد ، لذا كارشكنى ميكرد و اشكال و ايراد ميگرفت .

مخالفت با أمير المؤمنين در برقرارى عدالت اجتماعى

در كتاب « الغارات » إبراهيم بن محمّد ثقفى كوفى از عبّاد بن عبد الله أسدى روايت مىكند كه او مىگفت : كُنْتُ جَالِسًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْطِبُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ ءَاجُرٍ ، وَ ابْنُ صَوْحَانَ جَالِسٌ ؛ فَجَاءَ الاشْعَثُ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين ! غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْحَمْرَاءُ عَلَى وَجْهِكَ ، فَغَضِبَ . فَقَالَ ابْنُ صَوْحَانَ : لَيُبَيَّنُ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ مَا كَانَ يَخْفَى . فَقَالَ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ يَعْذُرُنِى مِنْ هَؤُلَاءِ الضَّيَاطِرَةِ ؟ يُقِيلُ أَحَدُهُمْ يَتَقَلَّبُ عَلَى حَشَايَاهُ وَ يُهَجِّرُ قَوْمٌ لِذِكْرِ اللهِ ، فَيَأْمُرُنِى أَنْ أَطْرُدَهُمْ فَأَكُونُ مِنَ الظَّالِمِينَ . وَ الَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ [ وَ سَلَّمَ ] يَقُولُ : لَيَضْرِبُنَّكُمْ وَ اللهِ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا . قَالَ مُغَيْرَةُ : كَانَ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمْيَلَ إلَى الْمَوَالِى وَ أَلْطَفَ
هامش
( 1 ) « الغارات » ج 1 ، ص 365