تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
حضرت از منزل بيرون آمد و گفت : مَا لِى وَ لَكَ يَا أَشْعَثُ ؟ ؟ « 1 » « اى أشعث من با تو چه كرده‌ام كه چنين ميكنى ؟ » « 2 » ابن أبى الحديد گويد : أبو جعفر محمّد بن جَرير در تاريخ گفته است : وَ كانَ الْمُسْلِمونَ يَلْعَنونَ الاشْعَثَ وَ يَلْعَنُهُ الْكافِرونَ أيْضًا وَ سبَايا قَوْمِهِ . وَ سَمّاهُ نِساءُ قَوْمِهِ عُرْفَ النّارِ وَ هُوَ اسْمٌ للغادر عندهم . « 3 » « مسلمانان پيوسته به أشعث بن قيس لعنت ميفرستادند و كافران نيز او را لعن ميكردند و اسيران قوم او - كه به خدعه و مكر او به اسارت در آمدند - او را لعنت ميكردند . و زنان از ارحام و اقوامش او را عُرف النّار يعنى شناخته‌شدهء فتنه و آتش نام گذاردند و اين نام در نزد آنها براى كسى است كه اهل مكر و فريب باشد . »

اعتراض أشعث به أمير المؤمنين در حين خواندن خطبه و جواب آن حضرت

أشعث درحالىكه أمير المؤمنين عليه السّلام بر فراز منبر مسجد
هامش
( 1 ) « تنقيح المقال » ج 1 ، ص 149 ؛ و « أعيان الشّيعة » ج 12 ، ص 268 ، از طبع دوّم ( 2 ) در « مقاتل الطّالبيّين » ص 34 آورده است كه : جاءَ الاشْعَثُ إلَى عَلىٍّ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَرَدَّهُ قَنْبَرُ ، فَأدْمَى الاشْعَثُ أنْفَهُ ، فَخَرَجَ عَلىٌّ وَ هُوَ يَقولُ : ما لى وَ لَكَ يا أشْعَثُ ؟ أما وَ اللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقيفٍ تَمَرَّسْتَ لَاقْشَعَرَّتْ شُعَيْراتُكَ ، قيلَ : يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ ! وَ مَنْ غُلامُ ثَقيفٍ ؟ قالَ : غُلامٌ يَليهِمْ لا يَبْقَى أهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ إلّا أدْخَلَهُمْ ذُلًّا . قيلَ : يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ ! كَمْ يَلى ؟ وَ كَمْ يَمْكُثُ ؟ قالَ : عِشْرينَ إنْ بَلَغَها . ( 3 ) « شرح نهج البلاغة » 20 جلدى ، ج 1 ، ص 296