تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
نفاق در زمان خود بوده‌اند . « 1 » » و از « شرح نهج البلاغة » ابن أبى الحديد از يحيى برمكى از أعْمَش روايت مىكند كه : جُرَير و أشعث از كوفه خارج شده و به جبانهء كوفه رفته بودند كه در آن حال سوسمارى در جلوى آنها ميدويد ، و آن دو با هم سرگرم انتقاد و مذمّت از أمير المؤمنين بودند . همين كه چشمشان به آن سوسمار افتاد گفتند : يا أبا حَسَلْ « 2 » يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ دستت را بياور تا با تو به خلافت بيعت كنيم . چون اين مطلب به أمير المؤمنين عليه السّلام رسيد ، فرمود : روز قيامت محشور ميشوند و امامشان سوسمار است . « 3 » و « 4 » و از « خرائج و جرائح » نقل است كه أشعث بن قيس اذن خواست كه در منزل أمير المؤمنين وارد شود ، قنبر او را اذن نداد ، و لذا بر بينى قنبر كوفت و از بينى او خون آمد .
هامش
( 1 ) « شرح نهج البلاغة » بيست جلدى ، ج 1 ، ص 297 ( 2 ) أبا حسل چنان كه در « حيوة الحيوان » آمده كنيهء سوسمار ست . ( 3 ) « تنقيح المقال » ج 1 ، ص 149 ؛ و « أعيان الشّيعة » ج 12 ، ص 268 ، از طبع دوّم ( 4 ) اين داستان را در « تفسير عيّاشى » ج 1 ، ص 275 ، آورده است و در ذيل آن وارد است كه : فَقالَ عَلىٌّ [ عَلَيْهِ السَّلامُ ] : دَعْهُما فَهُوَ إمامُهُما يَوْمَ الْقيَمَةِ ؛ أ ما تَسْمَعُ إلَى اللهِ ( وَ هُوَ ) يَقولُ :نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى .اين آيه در سورهء نساء و آيه 115 است . و آن اين است :وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً.
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 286 | السيد محمد حسين الطهراني