مَوْتًا ، وَ إنَّ مَعَ الدُّنْيَا ءَاخِرَةً ، وَ إنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ حَسِيباً ، وَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ رَقِيبًا ، وَ إنَّ لِكُلِّ حَسَنَةٍ ثَوَابا ، وَ لِكُلِّ سَيِّئَةٍ عِقَابًا ، وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابا .
وَ إنَّهُ لَا بُدَّ لَكَ يَا قَيْسُ مِنْ قَرِينٍ يُدْفَنُ مَعَكَ وَ هُوَ حَىٌّ ، وَ تُدْفَنُ مَعَهُ وَ أَنْتَ مَيِّتٌ .
فَإنْ كَانَ كَرِيماً أَكْرَمَكَ ، وَ إنْ كَانَ لَئِيماً أَسْلَمَكَ ؛ ثُمَّ لَا يُحْشَرُ إلَّا مَعَكَ ، وَ لَا تُبْعَثُ إلَّا مَعَهُ ، وَ لَا تُسْأَلُ إلَّا عَنْهُ ؛ فَلَا تَجْعَلْهُ إلَّا صَالِحاً ؛ فَإنَّهُ إنْ صَلُحَ ءَانَسْتَ بِهِ ، وَ إنْ فَسَدَ لَا تَسْتَوْحِشُ إلَّا مِنْهُ ؛ وَ هُوَ فِعْلُكَ .
« پس رسول خدا فرمود : اى قيس ! به درستى كه با هر عزّتى ذلّتى است ، و با زندگى مرگ است ، و با دنيا آخرت است ، و براى هر چيزى حسابگرى است ، و بر هر چيزى مراقب و پاسدارى است ، و براى هر كار نيكوئى ثوابى است ، و براى هر كار زشتى عِقابى است ، و براى هر أجلى كتاب و تقديرى است .
و اى قيس ! حتماً و حقّاً بدون شكّ با تو قرينى است كه با تو دفن مىشود و او زنده است ، و تو نيز با او دفن ميشوى و مرده هستى .
پس اگر آن قرين كريم باشد تو را از گزند حوادث مصون خواهد داشت و گرامى خواهد داشت ، و اگر لئيم باشد تو را دستخوش خطرات و آفات نموده به طوفان بلا خواهد سپرد .
و او در روز قيامت محشور نمىگردد مگر با تو ، و تو نيز برانگيخته نخواهى شد مگر با او ، و از تو بازپرسى نخواهد شد مگر از
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 264
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٦٤