و اگر از بهشتهاى خُلد بود هيچگاه از آن خارج نمىشد . »
و در « كافى » از علّى بن إبراهيم از پدرش از بزَنْطى از حسين بن ميسّر از حضرت صادق عليه السّلام مثل اين روايت را آورده است . « 1 »
و در « تفسير علىّ بن إبراهيم » در ذيل آيه :
وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ
از پدرش مرفوعاً آورده است كه :
سُئِلَ الصَّادِقُ عَنْ جَنَّةِ ءَادَمَ أَ مِنْ جَنَّاتِ الدُّنْيَا كَانَتْ أَمْ مِنْ جِنَانِ الآخِرَةِ ؟
فَقَالَ : كَانَتْ مِنْ جَنَّاتِ الدُّنْيَا تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمْرُ ؛ وَ لَوْ كَانَتْ مِنْ جَنَّاتِ الآخِرَةِ مَا أُخْرِجَ مِنْهَا أَبَدًا . « 2 »
و پس از آنكه برزخ سپرى شد و در صور دميده شد ، آنوقت انسان به بهشت قيامتى ميرود .
انسان كه در برزخ وارد مىشود با موجوديّت و فعليّت خود وارد مىشود . در اين دنيا خوديّت و ملكات او مختفى است ، ظاهر او و ظاهر كردار او پيداست ؛ در عالم برزخ اين مختفيات يك درجه ظهور پيدا مىكند و أعمالش به صورت ملكوتى كه دارد ظاهر ميگردد ، و ملكاتش كه روى خوديّت و شخصيّت او اثر گذاشتهاند با انسان در برزخ ظهور مىنمايد .
وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا * لَقَدْ
هامش
( 1 ) « فروع كافى » طبع سنگى ، ج 1 ، ص 68
( 2 ) « تفسير علىّ بن إبراهيم » طبع سنگى ، ص 35 و 36