وَ لا بُدَّ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أنْ تُعِدَّه * لِيَوْمٍ يُنادَى الْمَرْءُ فيهِ فَيَقْبَلُ
فَإنْ كُنْتَ مَشْغولًا بِشَىْءٍ فَلا تَكُنْ * بِغَيْرِ الَّذى يَرْضَى بِهِ اللهُ تَشْغَلُ
فَلَنْ يَصْحَبَ الإنْسانُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ * وَ مِنْ قَبْلِهِ إلّا الَّذى كانَ يَعْمَلُ
ألا إنَّما الإنْسانُ ضَيْفٌ لِاهْلِهِ * يُقيمُ قَليلًا بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَرْحَلُ
- انتهى . « 1 »
اين روايت را مجلسى در « روضهء بحار » از « أعلام الدّين » ديلمى نقل كرده است با اين اختلاف كه طبق اين نقل سرايندهء اشعار شخصى از اصحاب بوده كه در مجلس حضور داشته و او را صَلْصَال مىگفتند . « 2 »
خطبهء رسول خدا در اينكه چيزى انسان را نجات نميدهد جز عمل
ابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغة » ميگويد : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم در خطبهء آخر عمر شريفشان فرمودند :
أَيُّهَا النَّاسُ إنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ نَسَبٌ وَ لَا أَمْرٌ يُؤْتِيهِ بِهِ خَيْراً أَوْ يُصْرِفُ عَنْهُ شَرًّا إلَّا الْعَمَلُ . أَلَا لَا يَدَّعِيَنَّ مُدَّعٍ ، وَ لَا يَتَمَنَّيَنَّ مُتَمَنٍّ .
هامش
( 1 ) « أمالى » صدوق ، طبع سنگى ، ص 3
( 2 ) « بحار الانوار » جلد روضه ، از طبع كمپانى ج 17 ، ص 50 ؛ و از طبع حروفى ج 77 ، ص 176