تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
خَيْر بن عبد الله كه از آن جمله دستوراتى كه به دست شيخ كبير أبى جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد رَضى الله عَنه از ناحيهء مقدّسه خارج شده و به صورت توقيع ، امر به خواندن آن در هر روز از روزهاى ماه رجب شده است اين دعاست : اللَهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ بِمَعَانِى جَمِيعِ مَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِكَ الْوَاصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ الْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ . و سپس ميفرمايد : أَسْأَلُكَ بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِكَ وَ أَرْكَانًا لِتَوْحِيدِكَ وَ ءَايَاتِكَ وَ مَقَامَاتِكَ الَّتِى لَا تَعْطِيلَ لَهَا فِى كُلِّ مَكَانٍ ؛ يَعْرِفُكَ بِهَا مَنْ عَرَفَكَ ، لَا فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا ( بَيْنَهُمْ - خ ل ) إلَّا أَنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ خَلْقُكَ ، فَتْقُهَا وَ رَتْقُهَا بِيَدِكَ ، بَدْؤُهَا مِنْكَ وَ عَوْدُهَا إلَيْكَ ، أعْضَادٌ وَ أَشْهَادٌ وَ مُنَاةٌ وَ أَذْوَادٌ وَ حَفَظَةٌ وَ رُوَّادٌ ، فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمَاءَكَ وَ أَرْضَكَ حَتَّى ظَهَرَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا أَنْت . « 1 » و « 2 »
هامش
( 1 ) « مصباح المتهجّد » طبع سنگى ، ص 559 ( 2 ) دانشمند معاصر جناب محترم آقاى حاج شيخ محمّد تقى تسترى دامَ فيضُه در كتاب « الاخبار الدّخيلة » اين توقيع را از زيارات مُفتريه دانسته‌اند و به هفت دليل ، علاوه بر ضعف سند باطل و مردود دانسته‌اند . و ما به حمد الله و المنَّة در رساله‌اى كه به شانزده صفحه درازاى آن كشيد ، پاسخ اشكالات را مفصّلًا و مبيّناً و مستدلّا داديم و بوضوح مبرهن ساختيم كه كلام ايشان خالى از استقامت است . ( اصل اين رساله از ص 381 تا 396 در جُنگ شمارهء 7 حقير نوشته شده است ، و در خاتمهء جلد دوّم « الله‌شناسى » نيز آورده شده است ؛ مَن أرادَها فَلْيُراجِعها . )