تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
و سايه‌ها و ظهورات و تجلّيات آن نسبت‌هاى مجرّدهء نوريّهء مثاليّه است . 2 - و جسمى كه به عنوان زينت و جمال در اين عالم خودنمائى مىكند ، او نمونه‌اى از نور ربّ النّوع خود و از مثال مجرّد خود مىباشد . 3 - مانند اين رنگهاى عجيب و ظريف كه در طاووس است ، بلكه هر چه در اين عالم خارج مادّى كه آن را عالم محسوس مىناميم موجود است همه نمونه‌هائى از ربّ النّوع‌ها و از مثال‌هاى نورانيّهء مجرّدهء خود هستند .
وَ كُلُّ فِعْلٍ ذى نَما مِنْ جِسْم * لَدَيْهِمُ مِنْ صاحِبِ الطِّلِسْمِ ( 4 ) دُهْنَ السِّراجِ رَبُّهُ يَجْذِبُ لَهْ * شَكْلًا صَنوبَريًّا أعْطَى الْمَشْعَلَهْ ( 5 ) بِالرَّبِّ لِلنَّحْلِ الْمُسَدَّساتُ * وَ لِلْعَناكِبِ الْمُثَلَّثاتُ ( 6 ) وَ عِنْدَنا الْمِثالُ الافْلاطونىّ * لِكُلِّ نَوْعٍ فَرْدُهُ الْعَقْلانىّ ( 7 ) كُلُّ كَمالٍ فى الطِّلِسْمِ وَزَّعَهْ * مِنْ جَهَةٍ بِنَحْوٍ أعْلَى جَمَعَهْ ( 8 ) « 1 »
4 - و در نزد إشراقيّون كه قائل به مثُل أفلاطونيّه هستند در هر جسمى از اجسام ، هر فعلى كه داراى حركت و نموّ باشد آن فعل
هامش
( 1 ) « منظومه » سبزوارى ، طبع ناصرى ، ص 193 و 194
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 146 | السيد محمد حسين الطهراني