و سپس فرمود :
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! أَنْتُمْ فِى الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ وَ بَيْنَ أَطْبَاقِ النَّارِ تُطْلَبُونَ فَلَا تُوجَدُونَ ، وَ اللهِ لَا يَجْتَمِعُ فِى النَّارِ مِنْكُمْ ثَلَاثَةٌ لَا وَ اللهِ وَ لَا اثْنَانِ لَا وَ اللهِ وَ لَا وَاحِدٌ « 1 » .
« اى أبا محمّد ! شما در ميان بهشت خوشحال و مسرور خواهيد بود و در بين طبقههاى آتش شما را ميجويند و يافت نخواهيد شد ؛ سوگند به خدا كه سه نفر از شما در آتش با هم نخواهيد بود ، و سوگند به خدا دو نفر از شما هم نخواهيد بود ، و سوگند به خدا يك نفر هم نخواهد بود . » « 2 »
هامش
( 1 ) « بصائر الدّرجات » طبع سنگى ، ص 75 ؛ و « بحار الانوار » طبع كمپانى ، حالات حضرت صادق عليه السّلام ، جلد يازدهم ، ص 126 ؛ و از طبع حروفى ج 47 ، ص 79 از « بصائر الدّرجات »
( 2 ) و نظير همين واقعه را از أبو بصير و حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام در « مناقب » ابن شهرآشوب ، طبع سنگى ، جلد دوّم ، ص 276 آورده است : قالَ أبو بَصيرٍ لِلْباقِرِ عَلَيْهِ السَّلامُ : ما أكْثَرَ الْحَجيجَ وَ أعْظَمَ الضَّجيجَ ! فَقالَ : بَلْ ما أكْثَرَ الضَّجيجَ وَ أقَلَّ الْحَجيجَ ! أ تُحِبُّ أنْ تَعْلَمَ صِدْقَ ما أقولهُ وَ تَراهُ عَيانًا ؟ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ وَ دَعا بِدَعَواتٍ فَعادَ بَصيرًا . فَقالَ : انْظُرْ يا أبا بَصيرٍ إلَى الْحَجيجِ . قالَ : فَنَظَرْتُ فَإذا أكْثَرُ النّاسِ قِرَدَةٌ وَ خَنازيرُ ، وَ الْمُؤْمِنُ بَيْنَهُمْ كَالْكَوْكَبِ اللامِعِ فى الظَّلْماءِ ، فَقالَ أبو بَصيرٍ : صَدَقْتَ يا مَوْلاىَ ، ما أقَلَّ الْحَجيجَ وَ أكْثَرَ الضَّجيجَ ! ثُمَّ دَعا بِدَعَواتٍ فَعادَ ضَريرًا .
فَقالَ أبو بَصيرٍ فى ذَلِكَ . فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : ما بَخِلْنا عَلَيْكَ يا أبا بَصيرٍ ، وَ إنْ كانَ اللهُ تَعالَى ما ظَلَمَكَ وَ إنَّما خارَ لَكَ ، وَ خَشينا فِتْنَةَ النّاسِ بِنا وَ أن يَجْهَلوا فَضْلَ اللهِ عَلَيْنا ، وَ يَجْعَلونا أرْباباً مِنْ دونِ اللهِ وَ نَحْنُ لَهُ عَبيدٌ لا نَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا نَسْأَمُ