تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

صاحبان علم و بصيرت نمىتوانند هر علمى را براى عموم مردم بيان كنند

و سپس فرمود : وَ لَيْسَ كُلُّ الْعِلْمِ يَسْتَطِيعُ صَاحِبُ الْعِلْمِ أَنْ يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النَّاسِ ؛ لِانَّ مِنْهُمُ الْقَوِىَّ وَ الضَّعِيفَ . وَ لِانَّ مِنْهُ مَا يُطَاقُ حَمْلُهُ وَ مِنْهُ مَا لَا يُطَاقُ حَمْلُهُ إلَّا مَنْ يُسَهِّلُ اللهُ لَهُ حَمْلَهُ وَ أَعَانَهُ عَلَيْهِ مِنْ خَاصَّةِ أَوْلِيَآئِهِ . وَ إنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْمُحْيِى الْمُمِيتُ ، وَ أَنَّهُ يَتَوَفَّى الانْفُسَ عَلَى يَدَىْ مَنْ يَشَآءُ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ مَلَائِكَتِهِ وَ غَيْرِهِمْ . قَالَ : فَرَّجْتَ عَنِّى ، فَرَّجَ اللهُ عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِى ، وَ نَفَعَ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بكَ « 1 » مىفرمايد : « و شخص دانشمند و صاحب علم را چنين قدرتى نيست كه بتواند هر علمى را براى تمام افراد مردم شرح و تفسير كند ؛ چون در ميان مردم از نقطهء نظر ادراك و تعقّل بعضى مستعدّ و قوىّ هستند و برخى دگر ضعيف و ناقابل ، و همچنين اقسام علوم همه در يك پايه نيستند بلكه بعضى از علوم قابل تحمّل‌اند و برخى دگر قابل تحمّل نيستند و از عهده و طاقت عامّهء مردم خارج است ، مگر افراد اندكى كه از اولياء و خواصّ خدا بوده و خداوند براى آنان ادراك آن علوم را آسان نموده و براى تفهّم و تعقّل و تحمّل آن علوم آنان را نيرو بخشيده و يارى فرموده است . و براى تو اى مرد همين قدر كافى است كه بدانى : ذات مقدّس
هامش
( 1 ) « توحيد » صدوق ، كتاب التّوحيد ، باب الرّدّ على الثّنويّة و الزّنادقة ، طبع حيدرى ( سنهء 1387 ) ص 268