تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
دو يكى نيست ؟ و آيا مُفاد مضامين اينها با مضمون قصيدهء غَرَّاى جناب شيخ كاظم ازرى - رضوان الله عليه - واحد نيست كه از شيخ الفقهاء العِظام خاتم المجتهدين الفخام شيخ محمد حسن صاحب « جواهر الكلام » نقل شده است كه : آرزو مىكرد آن قصيده در نامهء عمل او نوشته شود ، و جواهر در نامهء عمل ازرى ! بعضى از ابيات آن اين است :
إنَّ تِلْكَ الْقُلُوبَ أقْلَقَهَا الْوَجْدُ * وَ أدْمَى تِلْكَ الْعُيُونَ بُكَاهَا 1 كَانَ أنْكَى الْخُطُوبِ لَمْ يُبْكِ مِنِّى * مُقْلَةً لَكِنِ الْهَوَى أبْكَاهَا 2
1 - « آن دلها دلهائى است كه غصّه آنها را به هيجان آورده و آن چشمان را گريهء آنها خونبار كرده است . 2 - من آن طور بودم كه جان‌گدازترين حوادث دلخراش چشم مرا به گريه نمىآورد ، و ليكن هوى و عشق به آنان آن را به گريه انداخته است . » تا مىرسد به اينجا كه مىگويد : « 1 »
هامش
( 1 ) و آن ابيات از اين قرار است :كُلَّ يَوْمٍ لِلْحَادِثَاتِ عَوَادٍ * لَيْسَ يَقْوَى رَضْوَى عَلَى مُلْتَقَاهَا كَيْفَ يُرْجَى الْخَلَاصْ مِنْهُنَّ إلَّا * بِذِمَامٍ مِنْ سَيِّد الرُّسلِ طه مَعْقِلُ الْخَائفِينَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ * أوْفَرُ الْعُرْبِ ذِمَّةً أوْفَاهَا مَصْدَرُ الْعِلْمِ لَيسَ إلَّا لَدَيْهِ * خَبَرُ الْكَايِنَاتِ مِنْ مُبْتَدَاهَا فَاضَ لِلْخَلْقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ * أخَذَتْ مِنْهُمَا الْعُقُولُ نُهَاهَا نَوَّهَتْ بِاسْمِهِ السَّماوَاتُ وَ الأ * رْضُ كَمَا نَوَّهَتْ بِصُبْحِ ذُكَاهَا وَ غَدَتْ تنشر الفضائل عنه * كُلُّ قَوْمٍ عَلَى اخْتِلَافِ لُغاهَا طَرِبَتْ لِاسْمِهِ الثّرى فاستطالَتْ * فَوْقَ عُلْوِيَّةِ السَّمَا سُفْلَاهَا جَازَ مِنْ جَوْهَرِ التَّقدُّسِ ذَاتاً * تَاهَتِ الانْبِياءُ فِى مَعْناهَا لَا تُجِلْ فِى صِفَاتِ أحْمَدَ فِكْراً * فَهِىَ الصُّورَةُ الَّتِى لَنْ تَرَاهَا أىُّ خَلْقٍ للّهِ أعْظَمُ مِنْهُ * وَ هُوَ الْغَايَة الَّتِى اسْتَقْصَاهَا قَلَّبَ الْخَافِقَيْنِ ظَهْراً وَ بَطْنا * فَرَأى ذَاتَ أحْمدٍ فَاجْتَبَاهَا