آن فِلِز قيمتى و گوهر نفيس وجود امامان است كه آنها را از ديگران متمايز و عَلَم كرامت را بر فراز سرشان برافراشته است همانطور كه ديديم شافعى راجع به قبر موسى بن جعفر عليهما السلام مىگويد : قَبْرُهُ تِرْيَاقٌ مُجَرَّبٌ . و همانطور كه شافعى دربارهء مقتل حضرت ابا عبدالله الحسين سيد الشهداء عليه السّلام از بن دل مىسوزد و ناله بر مىآورد و در مرثيهاش مىسرايد :
تَأَوَّهَ قَلْبِى وَ الْفُؤادُ كَئيبُ * وَ أرَّقَ نَوْمِى فَالسُّهَادُ عَجِيبُ 1
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّى الْحُسَيْنَ رِسَالَةً * وَ إنْ كَرِهَتْهَا أنْفُسٌ وَ قُلُوبُ 2
ذَبِيحٌ بِلَا جُرْمٍ كَأنَّ قَمِيصَهُ * صَبِيغٌ بِمَاءِ الارْجُوَانِ خَضِيبُ 3
فَلِلسَّيْفِ أعْوَالٌ وَ لِلرُّمْحِ رَنَّةٌ * وَ لِلْخَيْلِ مِنْ بَعْدِ الصَّهِيلِ نَحِيبُ 4
تَزَلْزَلَتِ الدُّنْيَا لآلِ مُحَمَّدٍ * وَ كَادَتْ لَهُمْ صُمُّ الْجِبَالِ تَذُوبُ 5
وَ غَارَتْ نُجُومٌ وَ اقْشَعَرَّتْ كَوَاكِبٌ * وَ هُتِّكَ أسْتَارٌ وَ شُقَّ جُيُوبُ 6
يُصَلَّى عَلَى الْمَبْعُوثِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * وَ يُغْزَى بَنُوهُ إنَّ ذَا لَعَجِيبُ 7
لَئِنْ كَانَ ذَنْبِى حُبَّ آل مُحَمَّدٍ * فَذَلِكَ ذَنْبٌ لَسْتُ مِنْه أتُوبُ 8
هُمُ شُفَعَائى يَوْمَ حَشْرِى وَ مَوْقِفِى إذَا * مَا بَدَتْ لِلنَّاظِرِينَ خُطُوبُ « 1 » 9
ترجمهء اشعار شافعى در مقتل ابى عبد الله عليه السّلام
1 - « به درد آمد قلب من ، و دل من غصّه دار شد ، و خواب را از سر من ربود ، و بيدارى شگفتى براى من رخ داد .
2 - كيست كه از من پيامم را به حسين برساند و اگرچه افرادى و شخصيّتهائى از اين پيام بدشان مىآيد .
هامش
مىشود . آنگاه نسب خود را ذكر فرموده و فرموده :اولئكَ آبائى فجئنى بمثلهم * إذا جَمَعَتْنا يا جَرير المَجامعُ . ( منه )( 1 ) « مناقب » ابن شهرآشوب ، طبع سنگى ج 2 ص 232 و ص 233 ، و طبع حروفى مطبعهء علميّهء قم ، ج 4 ص 125 و ص 135 . در بحار الانوار طبع حروفى ج 45 ص 253 عين اين ابيات را از مناقب آورده است و در ص 274 از ابو منصور شهردار هشت بيت آورده است منهاى بيت ششم و نهم و به علاوهء بيتى در در رديف دوم :و مِمّا نفى جسمى و شيّب لُمَّتى * تصاريف أيّام لهنَّ خطوب