نمىگردد ؛ زيرا معلوم نيست كه تصحيح كنندهء آن چقدر از خود مايه گذارده است ؟ و چقدر از مطالب كتاب با گفتار مؤلّف تطبيق دارد ؟
و لهذا در طبع اخيرى كه از كتاب « وافى بِالوَفيَات » به عمل آمده است ، در پشت مجلّدات نخستين آن نوشته است : الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ غَيْرُ الْمُنَقَّحَةِ « 1 » يعنى مردم بدانند : محتويات كتاب از دستبرد متصدّيان طبع و انتشار بيرون بوده است .
مؤلّف محترم همهء أدعيه را گرد آورده است ، و بر حسب موضوعات دستهبندى نموده ، و هر موضوعى را در باب عليحدهاى نهاده است . مثلًا در ابتداى كتاب ، هشت دعا را كه در موضوع تحميد و توحيد و تسبيح و تمجيد مىباشند ذكر نموده است ، بدين ترتيب :
اوّل : إذَا ابْتَدَأ بالدُّعاء بَدَأ بِالتَّحميد للّه عزّ و جلّ و الثّناء عليه :
الْحَمْدُ لِلّهِ الأوَّلِ بِلا أوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ ، وَ الآخِرِ بِلا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَه تا آخر .
دوم : فى التَّحْمِيد للّه عزّ و جلّ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى تَجَلَّى لِلْقُلُوبِ بِالْعَظَمَةِ ، وَ احْتَجَبَ عَنِ الأبْصَارِ بِالْعِزَّةِ - تا آخر .
سوم : فى التَّوحيد :
إلَهِى بَدَتْ قُدْرَتُكَ وَ لَمْ تَبْدُ هَيْئَةُ جَلَالِكَ ، فَجَهِلُوكَ وَ قَدَّرُوكَ بِالتَّقْدِيرِ عَلَى غَيْرِ مَا أنْتَ بِهِ ، شَبَّهُوك - تا آخر .
چهارم : فى التّسبيح :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ حَنَانَيْكَ ، سُبْحَانَكَ اللَهُمَّ وَ تَعَالَيْت - تا آخر .
پنجم : فى تسبيح الله تعالى و تنزيهه :
سُبْحَانَ مَنْ أشْرَقَ نُورُهُ كَلَّ ظُلْمَةٍ ، سُبْحَانَ مَنْ قَدَّرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قُدْرَةٍ - تا آخر .
ششم : إذَا تَلَا قوله تعالى : « وَ إنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا :
هامش
( 1 ) « الوافى بالوفيات » تأليف صلاح الدين خليل بن ايبك صفدى . طبع دار النَّشر فرانزشتاينر بقيسبارن 1381 ه - 1962 م .