تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
مَنْ لا يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ « 1 » « و ليكن در عبارات آن ، مطالبى است كه جزم انسان را به آنكه از امام عليه السّلام است سُست مىنمايد ، و تقويت مىكند كه : آن انشاء كسى مىباشد كه عربيّت را نمىداند . » چگونه اين دعا را با طولش و مضامين باردش آورده است ، و در رديف دعاى كامله قرار داده است ؟ ! مرحوم محدّث نورى در آخر صحيفهء رابعهء خود دو مناجات منظومه را كه از خطّ بعضى از علماء يافته است ذكر نموده است ، كه اوّل يكى از آنها : أَ لَمْ تَسْمَعْ بِفَضْلِكَ يَا مُنَائى ؛ و اوَّل ديگرى : إلَيْكَ يَا رَبِّ قَدْ وَجَّهْتُ حَاجَاتِى مىباشد كه اوَّلى نُه بيت و دومى يازده بيت مىباشد « 2 » و ما در همين كتاب ص 74 و ص 75 از آية الله امين نقل كرديم كه در « صحيفهء خامسه » خود - با آنكه تمام أدعيهء « صحيفهء ثالثه » و « رابعه » را نقل نموده است - نياورده است . و در تنبيه نهم در مقدمهء صحيفهء خود آنها را مجعول ، و ركيك العبارة ، و از شخص غير عالم به أدبّيت و عربيّت دانسته است . و ليكن مع‌ذلك مُدَوِّن محترم « صحيفهء سجّاديّهء جامعه » هر دوى آنها را ذكر نموده است ، و شگفت آن است كه مىگويد : وَ نَحْنُ نُورِدُهُمَا كَذَلِكَ مَعَ اعْتِقَادِنَا بِعَدَمِ صِحَّةِ نِسْبَتِهِمَا إلَيْهِ عليه السّلام ، لِمَا فِيهِمَا مِنْ ضَعْفٍ فِى نَظْمِهِمَا وَ لَفْظِهِمَا ، وَ هُوَ عليه السّلام عَيْنُ الْفَصَاحَةِ و مَنْبَعُ البَلَاغَةِ . وَ قَدْ قَطَعَ السَّيِّدُ الأمِينُ بِفَسَادِ نِسْبَتِهِمَا إلَيْهِ عليه السّلام فِى مُقَدِّمَةِ الصَّحِيفَةِ « 5 » وَ قَالَ : عُذْرُ صَاحِبِ الصَّحِيفَةِ « 4 » فِى إيرَادِهِمَا عَدَمُ كَمَالِ مَعْرِفَتِهِ بِاللِّسَانِ الْعَرَبِىِّ . « 3 » « و ما با وجود آنكه اعتقاد به عدم صحّت نسبت آن دو به امام عليه السّلام داريم ، چون در لفظ و نظم آنها ضعفى وجود دارد كه از امام عليه السّلام كه چشمهء فصاحت و منبع بلاغت مىباشد ، صادر نمىگردد ، آنها را در اينجا ذكر مىكنيم . و سيّد امين در مقدمهء « صحيفهء خامسهء » خود ، يقين به فساد استناد آنها به امام عليه السّلام نموده است و
هامش
( 1 ) « الصحيفة السّجّاديّة الجامعة » ص 844 . ( 2 ) « صحيفه رابعة » محدّث نورى ص 143 تا ص 145 . ( 3 ) « الصحيفة السّجّاديّة الجامعة » ص 516 و ص 517 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 83 | السيد محمد حسين الطهراني