و چون مىدانيم كه : رحلت مرحوم شيخ بهائى در سنهء 1030 بوده است . بنابراين جمعآورى اين ملحقات توسّط تلميذ او قبل از تدوين « صحيفهء ثانيهء » شيخ حرّ عاملى و « صحيفهء ثالثهء » ميرزا عبد الله أفندى خواهد بود .
بر اين اساس لازم است اوّلين صحيفهاى را كه بعد از صحيفهء كامله نگارش يافته است ، همين صحيفه به شمار آورد ؛ و آن را با نام صحيفهء ثانيهء سجّاديّه مسمّى نمود . و صحيفهء شيخ حرّ را از صحف بعدى به حساب آورد ؛ امّا چون فعلًا صحيفهء مرحوم شيخ حرّ به نام « صحيفهء ثانيه » در ألسنه و كتب معمول و دارج مىباشد ، ما نيز اينك بدين لقب آن را در اينجا ذكر مىنمائيم :
هامش
العلوم الشريعة استنادى شيخ المحقّقين و وارث علوم الأنبياء و المرسلين حجّة الاسلام و المسلمين بهاء الملّة و الحقّ و الدّين محمّد بن حسين بن عبد الصّمد الحارثى العاملى أدام الله بركته على المسلمين و أخذت الاجازة منه ، اطّلعت على بعض الأدعية المنسوبة اليه عليهِالسَّلام ممّا الحق بالصّحيفة المذكورة أو لم يلحق فالتمس منّى بعض الاحبّاء من المؤمنين أن أجمعها فى مجموع يكون سَهْل المأخذ . فاستخرتُ الله تعالى و أوردتُ فى هذا المجموع من أدعيته عليْهِالسَّلام ما تيسَّر لى إيراده حسب ضيق الوقت و كثرة الشُّغل و توزّع البال ممّا كان أودعه أئمَّة الدّعاء فى كتبهم كالكافى لثقة الاسلام محمّد بن يعقوب الكلينى و من لا يحضره الفقيه لرئيس المحدّثين محمّد بن بابويه القمّى رَحَمهُاللَّه و التّهذيب و المصباح لشيخ الطائفة محمّد بن حسن الطّوسى رَحَمهُاللَّه و مهج الدّعوات لِلسَّيِّد الأيِّد رضى الدِّين على بن طاوس رَضِى اللَّهُ عنهُ سائلاً من الله المغفرة لى و لجميع المؤمنين و المؤمنات .
ظاهراً يك نسخهء مشابه نسخهء خطّى صحيفهء حقير به دست آية الله مرعشى رسيده است كه در ص 35 و ص 36 از مستدركات خود بر مكتوب استاد سيد محمّد مشكوة در مقدّمهء صحيفه با شرح بلاغى بدان بدين گونه تصريح دارند : و از نعمتهاى الهى بر من آن است كه : كتابى به نام ملحقات صحيفه يافتم كه مؤلّف آن شيخ ثقه محمّد بن مظفّر مدعوّ به تقى زيابادى قزوينى ، ساكن و مدفون سمنان و از أجلّهء شاگردان شيخنا البهائى است و در آغاز كتاب ذكر كرده كه : پس از آنكه صحيفهء كامله را نزد استادم ( يعنى شيخ بهائى ) خواندم و شيخ مرا در روايت آن اجازه داد ، به قسمتى از ادعيهء منسوبهء به حضرت سجّاد عليهِالسَّلام كه به صحيفه ملحق شده دست يافتم . . . . تاريخ پرداختن از تأليف اين كتاب سال 1023 است و نسخهء مرويّه نزد من موجود است .