تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
علاوه بر حفظ كردن روايات ، آنها را مىنوشت ؛ و من نوشتن را نمىدانستم . » و عبارت همه متقارب است و در بعضى بدين الفاظ است : مَا كَانَ أحَدٌ أعْلَمَ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله مِنِّى إلاَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، فَإنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ بِيَدِهِ فَاسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و آله أنْ يَكْتُبَ عَنْهُ مَا سَمِعَ فَأذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ، فَكَانَ يَكْتُبُ بِيَدِهِ وَ يَعِى بِقَلْبِهِ ، وَ أنَا كُنْتُ أعِى بِقَلْبِى « 1 » ، « 2 » « هيچ كس به حديث رسول خدا صلى الله عليه و آله داناتر از من نبود مگر عبد الله بن عَمْرو عاص ؛ چون وى نوشتن مىدانست و از رسول خدا صلى الله عليه و آله اجازه خواست تا آنچه را كه از آن حضرت مىشنود بنويسد ، رسول الله به او اذن دادند . بنابراين هم او با دست مىنوشت و هم با ذهن و حافظه‌اش حفظ مىكرد ؛ و من تنها با ذهن و حافظه‌ام حفظ مىنمودم . »

[ كتاب صحيفه صادقه عبد الله بن عمرو در زمان رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلّم ]

خطيب پنج روايت با إسناد متّصل خود آورده است كه « صَادِقَه » نام صحيفه‌اى بوده است كه عبد الله بن عَمْرو از رسول خدا با كتابت خود گرد آورده است . در بعضى بدين عبارت است : الصَّادِقَةُ صَحِيفَةٌ كَتَبْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله . « صادقه ، صحيفه‌اى است كه من آن را از بيانات رسول خدا صلى الله عليه و آله نوشته‌ام . » و در بعضى بدين عبارت است كه : مجاهد مىگويد : أتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو فَتَنَاوَلْتُ صَحِيفَةً مِنْ تَحْتِ مَفْرَشِهِ ، فَمَنَعَنِى . قُلْتُ : مَا كُنْتَ تَمْنَعُنِى شَيْئاً ! قَالَ : هَذِهِ الصَّادِقَةُ . هَذِهِ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله لَيْسَ بَيْنِى وَ بَيْنَهُ أحَدٌ . إذَا سَلُمَتْ لِى هَذِهِ وَ كِتَابُ اللهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ الْوَهْطُ فَمَا ابَالِى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا !
هامش
( 1 ) « تقييد العلم » ص 82 تا ص 84 . ( 2 ) اين ادّعائى است كه أبو هريره مىكند و شواهد و أدلّه بر كذب او بسيار است . أبوهريره از على بن أبى طالب عليه السّلام بُريد و به معاويه پيوست و از فرمانبرداران دستگاه و دربار او شد ؛ و در جعل روايات دروغين دست توانا و يد طولائى دارد . در اينجا انصافاً شيخ محمود أبوريّه عالم سنّى مذهب مصرى در كتاب « أضْواءٌ عَلَى السُّنَّة المحمّديّة » و كتاب « أبو هريرة شيخ المضيرة » ؛ و سيّد عبد الحسين شرف الدّين عامِلى عالم شيعى مذهب در كتاب « أبو هُرَيرة » و كتاب « النّصّ و الاجتهاد » داد سخن داده‌اند و مطلب را از همهء جوانب بحث نموده و به طور كامل ايفا نموده‌اند ، جزاهما الله عن الاسلام و الولاية و الحقّ و الحقيقة خير الجزاء .