تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
و زادَ ابْنُ حَجَر : فَتَجَنَّبَ الاخذَ عنه لِذلك كثيرٌ مِن أئمَّةِ التَّابعينَ . « 1 » » « 2 » و آنچه را كه ابن حَجَر در « فتح البارى » ج 1 ، ص 167 هفت سطر به آخر صفحه مانده ، در مقام دليل چهارم از علل عدم أخذ علماء از عبد الله بن عَمرو و قلّت روايات وى نسبت به أبو هريره با وجود آنكه أبو هريره اعتراف دارد به آنكه : روايات عبد الله از روايات او بيشتر مىباشد - آورده است ، آن است كه : رابعُها أنَّ عَبدَ اللهِ كانَ قَدْ ظَفَرَ فِى الشّام بِحملِ جَمَلٍ من كُتُبِ أهلِ الكتابِ فكانَ يَنْظُرُ فيها و يُحَدِّثُ مِنها ، فَتَجَنَّبَ الاخذَ عنه لِذلك كثيرٌ مِن أئمَّةِ التّابعينَ ؛ و اللهُ أعلم . « 3 » اينك هر چه مىنگريم تفاوتى در حكايت أبو رَيّه با نقل ابن حَجَر نمىباشد و نسبت دسّ و تزوير به أبو ريّه دادن بدون مورد است . و محصّل گفتار ما اثبات اوّلين مُدَوِّن در اسلام بودن ابو رافع است ، بعد از مقام ثبوت ، و لِلّهِ الحمدُ و لَهُ الشّكر با اين بحث روشن شد كه : گفتار آية الله سيّد حسن صدر در كتاب « تأسيس الشّيعة لعلوم الإسلام » بحثى است صحيح و نظريّه‌اى است مطابق با واقع . بارى در ابتداى بحث از أبو رافع ذكر شد كه : عبيد الله بن أبى رافع كتابى فيمَن حَضَر صِفِّين مع عَلىٍّ و أولاده ؛ و علىّ بن أبى رافع كتابى فى فنون الفِقه علَى مذهبِ أهلِ البيت تأليف كرده اند . . « 4 »

سَلْمان فارسى و أبو ذرِّ غِفارى ، دو صحابى مُدَوِّن بوده‌اند

سيّد حسن صَدر فرموده است :
هامش
( 1 ) ص 167 ج 1 « فتح البارى » . [ تعليقه ] ( 2 ) « أضواءٌ على السّنّة المحمّديّة » طبع سوّم ، دار المعارف بمصر ، ص 164 . ( 3 ) « فتح البارى بشرح صحيح البخارى » الطّبعة الرّابعة ، 1408 ه ، دار احياء التّراث العربى . ( 4 ) « الفصول المهمّة فى تأليف الامّة » آية الله سيّد عبد الحسين شرف الدّين موسوى ، طبع پنجم ، ص 179 و ص 180 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 385 | السيد محمد حسين الطهراني