تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وَ كانَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ الْباقِر بن عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ ( 56 - 114 ه ) كُتُبٌ كَثيرَةٌ سَمِعَ بَعْضَها مِنْهُ ابنُهُ جَعْفَرٌ الصّادِقُ ، وَ قَرَأَ بَعْضَها . « 1 » « و نزد محمّد باقر پسر علىّ بن الحسين ( 56 - 114 ه ) كتب كثيره‌اى بود كه بعضى از آنها را پسرش جعفر صادق شنيد ، و بعضى از آنها را خواند . » وَ كانَ عِنْدَ جَعْفَرٍ الصّادِق بْنِ مُحَمَّدٍ الْباقِرِ ( 80 - 148 ه ) رَسائلُ وَ أحاديثُ وَ نُسَخٌ ، وَ كانَ مِنْ ثِقاتِ الْمُحَدِّثينَ . « 2 » « و نزد جعفر صادق پسر محمّد باقر ( 80 - 148 ه ) رساله‌هائى و احاديث و نسخه‌هائى بوده است ، و او از موثَّقين محدّثين بوده است . » علم حضرت صادق جهان را فرا گرفته است ؛ نام نبردن از وى و از مكتب عظيم وى و با چند كلمه مطلب را بهم سر آوردن ، جز ارائهء عِرْق امَويّت و جانبدارى از دربار معاويه و همدستانش چيزى را در بر ندارد . مُسْتَشار عبد الحليم جندى مرد سنّى مذهب مصرى كتابى به نام « الإمام جعفر الصّادق » مىنويسد ، كتاب 388 صفحه‌اى ؛ و به قدرى دقيق و گسترده بحث مىكند كه حقّاً انسان در شگفت مىماند كه اين مرد سنّى مذهب بوده است . وى دربارهء حضرت صادق عليه السّلام اثبات مىكند كه نه تنها تشيّع مرهون علم و خدمت حضرت إمام صادق ، بلكه جميع اسلام وابسته و پيوسته بدان امام مىباشد و بلكه عالم بشريّت و جهان علم و حقيقت امروزه متّكى به علوم جعفرى مىباشد . اين است امام صادق ! و امّا نصّ عبارت أبو ريّه كه در آن از « فتح البارى » حكايت نموده است اين است : « فَقَد رَوَى أبو هُرَيْرةَ و عَبدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعاصِ و غيرُهُما أنَّ رسولَ اللهِ قال : حَدِّثُوا عَن بَنى إسرائيلَ وَ لَا حَرَجَ ! وَ أبو هريرة و عبدُ الله بنُ عَمْرِو مِن تَلاميذِ كَعْبِ الاحبار ؛ وَ قَد جاءتِ الاخبارُ بِأنَّ الثّانىَ - و هُوَ عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ - أصابَ يَوْمَ اليَرْمُوك - زامِلَتَيْنِ مِن علومِ أهلِ الكتابِ فكانَ يُحَدِّثُ مِنهُما . « 3 »
هامش
( 1 ) همين مصدر ، ص 354 . ( 2 ) همين مصدر ، ص 358 . ( 3 ) ص 4 ج 1 « تفسير ابن كثير » . [ تعليقه ]