تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ثُمَّ دَفَعَهُ إلَى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام ، فَفَكَّ خَاتَماً فَوَجَدَ فِيهِ : اصْمُتْ وَ الْزَمْ مَنْزِلَكَ ، وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأتِيَكَ الْيَقِينُ ؛ فَفَعَلَ . ثُمَّ دَفَعَهُ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ عليه السّلام ، فَفَكَّ خَاتَماً فَوَجَدَ فِيهِ : حَدِّثِ النَّاسَ وَ أفْتِهِمْ وَ لَا تَخَافَنَّ إلَّا اللهَ ، فَإنَّهُ لَا سَبِيلَ لاحَدٍ عَلَيْكَ ! ثُمَّ دَفَعَهُ إلَىَّ فَفَكَكْتُ خَاتَماً فَوَجَدْتُ فِيهِ : حَدِّثِ النَّاسَ وَ أفْتِهِمْ وَ انْشُرْ عُلُومَ أهْلِ بَيْتِكِ ، وَ صَدِّقْ آبَاءَكَ الصَّالِحِينَ ، وَ لَا تَخَافَنَّ أحَداً إلَّا اللهَ ، وَ أنْتَ فِى حِرْزٍ وَ أمَانٍ ؛ فَفَعَلْتُ . ثُمَّ أدْفَعُهُ إلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَ كَذَلِكَ يَدْفَعُهُ مُوسَى إلَى الَّذِى مِنْ بَعْدِهِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ أبَداً إلَى قِيَامِ الْمَهْدِىِّ عليه السّلام « 1 » . « فرمود : حقّاً و حقيقةً خداوند عزّ و جلّ پيش از آنكه پيامبرش بميرد نامه‌اى به سوى او نازل نمود و گفت : اى محمّد ، اين نامه عبارت است از وصيَّتى به سوى نجيب از أهل بيت تو ! گفت : نجيب از اهل بيت من كيست اى جبرائيل ؟ ! گفت : علىّ بن أبى طالب عليه السّلام است و بر آن نامه مُهْرهائى زده شده بود از طلا . پيامبر صلى الله عليه و آله آن نامه را به على عليه السّلام ردّ فرمود ، وى را امر نمود كه تا آن را بگشايد ، و مهرى را از آن بر گيرد ، و به آنچه در آن از دستور العمل نوشته است عمل نمايد . أمير المؤمنين عليه السّلام مهرى از سر نامه برگرفت ، و بدان عمل كرد ، و سپس آن را به پسرش حسن عليه السّلام ردّ كرد . حسن مُهرى را از نامه برگرفت ، و بدانچه در آن بود عمل نمود ، و سپس آن را به حسين عليه السّلام ردّ نمود . حسين مهرى را از نامه گشود ، و در آن يافت كه چنين نوشته است : گروهى را
هامش
( 1 ) « بحار الانوار » باب 40 ، نصوص الله عليهم من خبر اللوح و الخواتيم ، و ما نصّ به عليهم فى الكتب السّالفة و غيرها ، از كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السّلام ، از طبع كمپانى ؛ ج 9 ص 120 ، و از طبع مطبعهء حيدرى : ج 36 ، ص 192 و ص 193 ، حديث 1 ، از كتاب « إكمال الدّين » ص 376 ، و « أمالى » صدوق ، ص 241 و ص 242 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 330 | السيد محمد حسين الطهراني