تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

[ روايات ديگر وارده دربارهء جفر ]

دوم : از « بصائر الدرجات » از ابن يزيد ، از حسن بن على ، از عبد الله بن سنان ، از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت نموده است كه : ذُكِرَ لَهُ وَقِيعَةُ وُلْدِ الْحَسَنِ وَ ذَكَرْنا الْجَفْرَ . فَقَالَ : وَ اللهِ إنَّ عِنْدَنَا لَجِلْدَىْ مَاعِزٍ وَ ضَأنٍ : إمْلَاءَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله و خَطَّ عَلِىٍّ عليه السّلام . وَ انَّ عِنْدَنَا لَصَحِيفَةً طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً أمْلَاهَا رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه و آله وَ خَطَّهَا عَلِىٌّ عليه السّلام بِيَدِهِ ، وَ إنَّ فِيهَا لَجَمِيعَ مَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ حَتَّى أرْشَ الْخَدْشِ . « و چون به آن حضرت مذمّت و غيبتى را كه پسران حسن از او كرده بودند ، تذكّر داده شد و ما از جفر ياد كرديم ؛ فرمود : در نزد ما دو پوست بز و ميش است كه املاء رسول خدا صلَّى الله عليه و آله و خطّ على عليه السّلام مىباشد . و در نزد ما صحيفه‌اى است كه در ازايش هفتاد ذراع است ، آن را رسول خدا صلَّى الله عليه و آله املاء نمود و على عليه السّلام آن را با دست خود نوشت . و در آن جميع ما يحتاج مردم وجود دارد حتّى ارْش خَدْش . » سپس مجلسى گفته است : بيانٌ : وقيعه به معنى مذمّت و غيبت كردن مىباشد . يعنى اولاد حسن ، ائمّه عليهم السلام را مذمّت مىنموده‌اند در اينكه ايشان مدّعى علم جفر هستند ، و تكذيبشان مىنمودند . و محتمل است مراد از وقيعه ، صدمه در جنگ بوده باشد . « 1 » سوم : از « بصائر الدّرجات » از سِنْدى بن محمد ، از أبان بن عثمان ، از علىّ بن الحسين ، از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت مىكند كه راوى گفت : إنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ يَزْعَمُ أنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ إلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ . فَقَالَ : صَدَقَ وَ اللهِ عَبْدُ اللهِ بنُ الْحَسَنِ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ إلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ ؛ وَ لَكِنَّ عِنْدَنَا وَ اللهِ الْجَامِعَةَ فِيهَا الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ . وَ عِنْدَنَا الْجَفْرُ ؛ أ يَدْرِى عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ مَا الْجَفْرُ ؟ مَسْكُ بَعِيرٍ أمْ مَسْكُ شَاةٍ ؟
هامش
( 1 ) همين مصدر از طبع كمپانى ص 286 ، و از طبع حيدرى ص 45 ، حديث 81 . و « بصائر الدّرجات » ص 42 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 232 | السيد محمد حسين الطهراني