ابى بكر است .
ابو ابراهيم موسى بن جعفر الثّقَة ، مادرش جاريهاى است به نام امّ حميده .
ابو الحسن على بن موسى الرّضا ، مادرش جاريهاى است به نام نجمه .
ابو جعفر محمّد بن على الزّكِى ، مادرش جاريهاى است به نام خَيْزُران .
ابو الحسن على بن محمّد الأمين ، مادرش جاريهاى است به نام سوسن .
ابو محمّد الحسن بن على الرّفِيق ، مادرش جاريهاى است به نام سَمّانه .
أبو القاسم محمّد بن الحَسَن كه اوست حجّت قائم ، مادرش جاريهاى است به نام نرجس ، صلوات الله عليهم اجمعين .
شيخ ابو جعفر ابن بابويه گويد : در اين حديث اين طور نام حضرت قائم عليه السلام بدين گونه آمده است و آنچه فتوا و نظريّه من است همان نهيى است كه در روايات از بردن نام او وارد است . « 1 » ، « 2 »
هامش
( 1 ) « فرائد السّمطين » سمط 2 ، باب 32 ، ص 140 و ص 141 ، حديث 435 . و اين حديث را متناً و سنداً شيخ صدوق در « عيون أخبار الرّضا » طبع انتشارات جهان ، ج 1 ، ص 40 و ص 41 ، باب 6 : النصوص على الرّضا عليه السلام بالامامة فى جملة الأئمّة الإثنا عشر عليهم السلام .
( 2 ) آية الله شيخ لطف الله صافى گلپايگانى در كتاب « منتخب الأثر » ص 107 از كتاب « كفاية الأثر » با سند متصل خود روايت مىكند از حذيفة بن يمان كه مىگويد : رسول خدا صلّى الله عليه و آله براى ما نماز خواند و پس از نماز سيماى مبارك را به سوى ما برگردانيد و گفت : مَعاشر أصحابى ! اوصيكم بتقوى الله و العمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز و غنم و أنجح ، و من تركها حلّت به النّدامة ، فالتمسوا بالتّقوى السّلامةَ مِن أهوال يوم القيمة . فكأنّى ادعى و اجيب و انّى تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى أهل بيتى ، ما ان تمسّكتم بهما لن تضِلّوا ، و من تمسّك بعترتى من بعدى كان من الفائزين ، و من تخلّف عنهم كان من الهالكين . من عرض كردم : اى رسول خدا ! چه كس را خليفهء خود مىگذارى ؟ ! فرمود : همان كس را كه موسى بن عمران بر قومش خليفه گذارد . گفتم : وصيّش يوشع بن نون را ؟ ! فرمود : فانّ وصيّى و خليفتى من بعدى علىّ بن أبى طالب عليه السلام قائد البررة و قاتل الكفرة ، منصورٌ من نصره ، مخذول من خذله . عرض كردم : اى رسول خدا ! امامان پس از تو چند نفرند ؟ ! فرمود : به نفرات نقباء بنى اسرائيل ، نه نفر از صُلب حسين مىباشند كه خدا به آنها علم من و فهم مرا داده است . آنها