است براى شيعه كه داراى چنين امامى است ، و سند خِذْلان و نكبتى است براى عامّه كه با وجود چنين منبع فيض و كانون علاء و مقام ، چگونه دين و شرف را به ثَمَن بخس فروختند ، و با تبعيّت و پيروى از افراد دون و پست ، خود را از كمالات و درجات و آبشخوار علم و درايت و وصول به عزّ كمال محروم داشتند .
حضرت مولى الموالى عليه السلام در اين احتجاج با مردمى كه در مسجد رسول خدا مجتمع بودند و ذكر مهاجر و انصار را به ميان آورده بودند ، احتجاج مىكند تا مىرسد به اين فقره كه مىفرمايد :
انْشِدُكُمُ اللهَ ! أ تَعْلَمُونَ أنّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله قامَ خَطِيباً لَمْ يَخْطُبْ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : يَا أيّهَا النّاسُ ! إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى . فَتَمَسّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلّوا ، فَإنّ اللّطِيفَ [ الخَبِيرَ ] أخْبَرَنِى وَ عَهِدَ إلَىّ أنّهُمَا لَنْ يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ .
فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ شِبْهَ الْمُغْضِبِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أ كُلّ أهْلِ بَيْتِكَ ؟ ! قَالَ : لَا ، وَ لَكِنْ أوْصِيَائى مِنْهُمْ ، أوّلُهُمْ أخِى وَ وَزِيرِى وَ وَارِثِى وَ خَليِفَتِى فِى امّتِى وَ وَلِىّ كُلّ مُؤمِنٍ بَعْدِى ؛ هُوَ أوّلُهُمْ ثُمّ ابْنِىَ الْحَسَنُ ، ثُمّ ابْنِىَ الْحُسَيْنُ ، ثُمّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتّى يَرِدُوا عَلَىّ الْحَوْضَ ، [ هُمْ ] شُهَدَاءُ اللهِ فِى أرْضِهِ وَ حُجّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزّانُ عِلْمِهِ وَ مَعَادِنُ حِكْمَتِهِ ، مَنْ أطَاعَهُمْ أطَاعَ اللهَ ، وَ مَن عَصَاهُمْ عَصَى اللهَ ؟ ! فَقَالُوا كُلّهُمْ : نَشْهَدُ أنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و آله قَالَ ذَلِكَ « 1 » .
« من شما را به خداوند سوگند مىدهم ! آيا مىدانيد كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله به خطبه ايستاد در آن خطبهء آخرين خود و گفت : اى مردم ! من دو چيز پر بها و ارزشمند را براى شما باقى مىگذارم : كتاب خدا و عترتم اهل بيتم را ، پس شما به آن دو چنگ زنيد تا ديگر گمراه نشويد ، چون حضرت خداوند لطيف خبير به من خبر داده و به
هامش
( 1 ) « فرائد السّمْطين » جزء اوّل كه سِمط اوّل است باب 58 از ص 312 تا ص 318 ، و فقرات مورد ذكر ما در ص 317 و ص 318 است . و « كتاب سليم بن قيس » ص 111 تا 117 و فقرات مورد ذكر ما در ص 116 است .