و در « غاية المرام » عين اين حديث را سنداً و مَتْناً از شيخ مفيد روايت نموده است . « 1 »
سليم بن قيس هلالى در كتابش از أمير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است كه گفت : رسول خدا صلّى الله عليه و آله در آخرين خطبهاى كه براى مردم خواند ، و آن در روز رحلتش بود ، فرمود :
إنّى تَرَكْتُ فِيكُمْ أمْرَيْنِ ، لَنْ تَضِلّوا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَ أهْلَ بَيْتِى ، فَإنّ اللّطِيفَ الْخَبِيرَ عَهِدَ إلَىّ أنّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ - وَ أشَارَ بِإصْبَعَيْهِ الْمُسَبّحَتَيْنِ - وَ لَا أقُولُ كَهَاتَيْنِ إحْدَاهُمَا أطْوَلُ مِنَ الاخْرَى - وَ أشَارَ بِالْمُسَبّحَةِ وَ الْوُسْطَى - ؛ فَتَمَسّكُوا بِهِمَا لَا تَضِلّوا ، وَ لَا تَقَدّمُوهُمْ وَ لَا تَخَلّفُوا عَنْهُمْ فَتَمْرُقُوا ، وَ لَا تُعَلّمُوهُمْ فَإنّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ .
معنى اين عبارت مشابه معنى همان رواياتى است كه گذشت . در اينجا سُلَيم مىگويد : من به أمير المؤمنين عليه السلام عرض كردم : نام عترت را كه اهل بيت هستند براى من بيان كن !
قَالَ : الّذِي نَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله بِغَدِيرِ خُمّ ، فَأخْبَرَهُمْ أنّهُ أوْلَى بِهِمْ مِنْ أنْفُسِهِمْ ، ثُمّ أمَرَهُمْ أنْ يُعْلِمَ الشّاهِدُ الْغَائِبَ مِنْهُمْ . فَقُلْتُ : أنْتَ هُوَ يَا أمِيرَ الْمُؤمِنِينَ ؟ !
قَالَ : أنَا أوّلُهُمْ وَ أفْضَلُهُمْ ، ثُمّ ابْنِىَ الْحَسَنُ مِنْ بَعْدِى أوْلَى بِهِمْ مِنْ أنْفُسِهِمْ ، ثمّ ابْنِىَ الْحُسَيْنُ مِنْ بَعْدِهِ أوْلَى بِالْمُؤمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ ، ثُمّ أوْصِيَاءُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله حَتّى يَرِدُوا عَلَيْهِ حَوْضَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ . « 2 »
« حضرت فرمود : آن كسى است كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله در روز غدير خمّ او را نصب به ولايت نمود ، پس آنها را خبر داد كه او ولايتش به آنها از خودشان به خودشان شديدتر و أكيدتر است ، و سپس امر كرد تا حاضرين از آنها به غائبين خبر دهند . من
هامش
( 1 ) « غاية المرام » ص 232 ، حديث 57 از خاصّه .
( 2 ) كتاب سليم بن قيس كوفى عامرى كه از صحابهء أمير المؤمنين عليه السلام است ، طبع نجف ، ص 101 و ص 102 .