من دهيد تا برخيزم . در اين حال لحافى به خود بسته و دستمالى بر سر بسته و از منزل بيرون آمد تا بر روى منبر نشست و حمد و ثناى خدا را بجاى آورده پس از آن گفت :
أمّا بَعْدُ ، أيّهَا النّاسُ ! فَمَا تُنْكِرُونَ مِنْ مَوْتِ نَبِيّكُمْ ؟ ! أ لَمْ انْعَ إلَيْكُمْ وَ تُنْعَ إلَيْكُمْ أنْفُسُكُمْ ؟ لَوْ خُلّدَ أحَدٌ قَبْلِى ثُمّ بُعِثَ الَيْهِ لَخُلّدْتُ فِيكُمْ .
ألَا إنّى لَاحِقٌ بِرَبّى وَ قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا : كِتَابَ اللهِ تَعَالَى بَيْنَ أظْهُرِكُمْ تَقْرَءونَهُ صَبَاحاً وَ مَسَاءً . فَلَا تَنَافَسُوا وَ لَا تَحَاسَدُوا وَ لَا تَبَاغَضُوا وَ كُونُوا إخْوَاناً كَمَا أمَرَكُمُ اللهُ . وَ قَدْ خَلّفْتُ فِيكُمْ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى وَ أنَا اوصِيكُمْ بِهِمْ .
ثُمّ اوصِيكُمْ بِهَذَا الْحَىّ مِنَ الأنْصَارِ . فَقَدْ عَرَفْتُمْ بَلَاهُمْ عِنْدَ اللهِ عَزّ وَ جَلّ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ وَ عِنْدَ الْمُؤمِنينَ ، أ لَمْ يُوَسّعُوا فِى الدّيَارِ ، وَ يُشَاطِرُوا الثّمَارَ ، وَ يُؤثِرُوا وَ بِهِمُ الْخَصَاصَةُ ؟ ! فَمَنْ وَلِىَ مِنْكُمْ أَمْراً يَضُرّ فِيهِ أحَداً أوْ يَنْفَعُهُ فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِ الأنْصَارِ ، وَ لْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسيئِهِمْ . وَ كَانَ آخِرَ مَجْلِسِهِ حَتّى لَقِىَ اللهَ عَزّ وَ جَل « 1 » . ، « 2 »
« امّا بعد ، اى مردم ! چرا مرگ پيمبرتان را غير مترقّب مىشماريد ؟ ! آيا خبر مرگ من به شما داده نشده است ؟ ! و خبر مرگ شما به شما داده نشده است ؟ ! اگر بنا بود كسى پيش از من جاودان زيست مىنمود سپس مرگش به او مىرسيد من هم در ميان شما جاودان مىزيستم .
آگاه باشيد كه من به پروردگارم مىرسم و من چيزى در ميان شما گذاردهام مادامىكه به آن چنگ زنيد گمراه نمىشويد : كتاب خداى متعال است كه در ميان شماست ، هر صبح و هر شب آن را مىخوانيد . بنابراين ( در رياست و مقام ) از
هامش
( 1 ) « امالى » شيخ مفيد ، طبع جامعه مدرّسين حوزه علميّهء قم ، مجلس ششم ، ص 45 تا ص 47 حديث 6 ، و « غاية المرام » ص 234 حديث 78 از خاصّه .
( 2 ) قندوزى در « ينابيع المودّة » ص 40 با تخريج سيّد ابو الحسين يحيى بن حسن در كتابش به نام « اخبار مدينه » از محمّد بن عبد الرّحمن بن خلّاد از جابر بن عبد الله ، اين روايت را به نحو اختصار آورده است .