تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ابن مَغازِلى با سند متّصل خود از وليد بن صالح از امرأة زيد بن ارقم « 1 » خطبهء مفصّلهء غدير را روايت مىكند تا مىرسد به اينجا كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله مىفرمايد : ألَا وَ إنّى فَرَطُكُمْ وَ إنّكُمْ تَبَعِى ، تُوشِكُونَ أنْ تَرِدُوا عَلَىّ الْحَوْضَ ، فَأسْألُكُمْ حِينَ تَلْقَوْنَنِى عَنْ ثَقَلِى كَيْفَ خَلَفْتُمُونّى فِيهِمَا ؟ ! قَالَ : فَاعِيلَ « 2 » عَلَيْنَا مَا نَدْرِى مَا الثّقَلانِ حَتّى قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرينَ وَ قَالَ : بِأبِى أنْتَ وَ امّى أنْتَ يَا نَبِىّ اللهِ مَا الثّقَلانِ ؟ ! « آگاه باشيد كه من پيشرو شما هستم و شما دنباله‌رو من ! به نزديكى در حوض كوثر بر من وارد مىشويد ، و من از شما سؤال مىكنم در وقتى كه شما مرا مىبينيد كه چگونه مرا و حقّ مرا در آن دو خليفه و يادگار بجاى آورده‌ايد ؟ ! زيد بن ارقم مىگويد : مطلب بر ما مشكل آمد كه مراد از ثقلين چيست ؟ تا مردى از مهاجرين برخاست و گفت : پدرم و مادرم قربانت گردد اى پيامبر خدا ! مراد از ثقلين چيست ! ؟ قَالَ : الأكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللهِ تَعَالَى سَبَبٌ طَرَف « 3 » بِيَدِ اللهِ وَ طَرَفٌ بِأيْدِيكُمْ ، فَتَمَسّكُوا بِهِ وَ لَا تَضِلّوا - وَ الأصْغَرُ مِنْهُمَا عِتْرَتِى . مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتِى وَ أجَابَ دَعْوَتِى ! فَلَا تَقْتُلُوهُمْ وَ لَا تَقْهَرُوهُمْ وَ لَا تُقْصِرُوا عَنْهُمْ ! فَإنّى قَدْ سَألْتُ لَهُمُ اللّطِيفَ الْخَبِيرَ فَأعْطَانِى ، نَاصِرُهُمَا لِى نَاصِرٌ ، وَ خَاذِلُهُمَا لِى خَاذِلٌ ، وَ وَلِيّهُمَا لِى وَلِىّ ، وَ عَدُوّهُمَا لِى عَدُو - الخطبة . « 4 »
هامش
( 1 ) در تعليقه گويد : در « بحار » نقلًا از « عمدهء » ابن بطريق ص 51 ، ابن امرأة زيد بن ارقم آورده است ، و ايضاً در « الغدير » ج 7 ، ص 37 نقلًا از « عمده » - انتهى . و ما كه سابقاً اين حديث را از « عبقات » نقل كرديم با لفظ زيد بن ارقم بود بدون ضمّ ضميمه‌اى . ( 2 ) علتُ الضالّة أعيَلُ عَيْلًا و عَيْلاناً فأنا عائل : اذا لم تدر أىّ وجهة تبغيها . زمانى كه چيزى گم شود و انسان متحيّر بماند كه از كدام طرف بايد دنبالش بگردد . ( 3 ) در تعليقه گويد : در حاشيه « ازهار » - يعنى كتاب الأزهار فى مناقب الإمام الأبرار - طَرَفه ، آمده است و همچنين در « عمده » و در « بحار الانوار » - به نقل از « عمده » . ( 4 ) « مناقب » ابن مغازلى ص 18 ضمن حديث 23 ، و به وجه مبسوطترى على بن عيسى