قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَولَاهُ فَعَلِىّ مَوْلَاهُ . اللّهُمّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَ عَادِ مَنْ عادَاهُ .
« آيا من ولايتم از ولايت مؤمنين به خودشان بيشتر و اكيدتر نيست ؟ گفتند : آرى اى رسول خدا ! فرمود : بنابراين هر كه من مولاى اويم ، على مولاى اوست . خداوندا تو ولايت كسى را داشته باش كه او ولايت على را دارد ، و دشمن بدار آنكه را كه على را دشمن دارد . »
پس از اين فرمود : أيّهَا النّاسُ ! إنّى فَرَطُكُمْ وَ أنْتُمْ وَارِدِىّ عَلَى الْحَوْضِ ، وَ إنّى سَائِلُكُمْ حِينَ تُرِدُونَ عَلَىّ عَنِ الثّقَلَيْنِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِيهِمَا ؟ !
قَالُوا : وَ مَا الثّقَلانِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ !
قَالَ : الثّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَ طَرَفٌ بِأيْدِيكُمْ ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَ لَا تَضِلّوا وَ لَا تُبَدّلُوا ، وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى . « 1 »
« اى مردم ! من راهنما و پيشرو شما هستم و جلو مىروم و شما همگى بر من در حوض وارد مىشويد ، و چون شما مىآئيد من از شما دربارهء ثقلين مؤاخذه و پرسش مىكنم ، حال ببينيد چگونه حقّ مرا در ثقلين نگهدارى مىكنيد ؟ !
گفتند : اى رسول خدا مراد از ثقلين چيست ؟ !
گفت : ثقل بزرگتر كتاب خداست ، واسطه و سببى است كه يك سرش به دست خداست و سر ديگرش به دست شماست ، پس آن را محكم بگيريد و گمراه نشويد و آن را تبديل و تحريف منمائيد ! و عترت من اهل بيت من . » « 2 »
هامش
( 1 ) « تاريخ » يعقوبى ، طبع بيروت سنهء 1379 ، ج 2 ، ص 112 .
( 2 ) أبو الفداء ابن كثير دمشقى در ذيل آيه مودّت در تفسير خود گويد : و قد ثبت فى الصّحيح أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم قال فى خطبته بغدير خمّ : إنّى تارك فيكم الثقلين : كتاب الله و عترتى ، و انّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . و در همين جا روايت احمد بن حنبل را از زيد بن ارقم مفصّلًا نقل مىكند كه در آن رسول خدا فرمود : أمّا بعد ، ألا أيّها الناس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربّى فأجيب ، و أنّى تارك فيكم الثقلين . أوّلهما كتاب الله تعالى فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به . - فحثّ على كتاب الله و رغّب فيه و قال : صلى الله عليه و آله و سلّم : - و أهل بيتى ، اذكّركم الله فى أهل بيتى ، اذكّركم فى أهل بيتى - الحديث .