بكشيد ، و نبايد مورد قهر و خشونت خود قرار دهيد ، و تا توان داريد نبايد دربارهء آنها كوتاهى كنيد ، و من براى آنها از خداوند لطيف خواستهام و خواهش مرا عطا فرموده است كه در حوض كوثر بر من مانند اين دو انگشت وارد شوند - و رسول خدا اشاره به دو انگشت مُسَبّحه خود ( سبّابه ) نمود - ؛ كسى كه آنها را نصرت كند ناصر من است ، و كسى كه آنها را خذلان نمايد خاذل من است ، و ولىّ آنها ولىّ من است ، و عدوىِ آنها عدوى من است . »
بدخشانى در كتاب « مِفْتَاحُ النّجا » گويد : طبرانى در « معجم كبير » خود از زيد بن ارقم آورده است كه :
75 - قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و آله : إنّى لَكُمْ فَرَطٌ ، و إنّكُمْ وَارِدُونَ عَلَىّ الْحَوْضَ - عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إلَى بُصْرَى ، فِيهِ عَدَدَ الْكَواكِبِ مِنْ قِدْحَانِ الذّهَبِ وَ الْفِضّةِ - فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِى الثّقَلَيْنِ ؟ ! قِيلَ : وَ مَا الثّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ !
قَال : الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَد اللهِ وَ طَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ ، فَتَمَسّكُوا بِهِ لَنْ تَزِلّوا وَ لَا تَضِلّوا ؛ وَ الأصْغَرُ عِتْرَتِى ، وَ إنّهُمَا لَنْ يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . وَ سَألْتُ لَهُمَا ذَلِكَ رَبّى . فَلَا تَقَدّمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا ، وَ لَا تُعَلّمُوهُمْ فَإنّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ « 1 » .
حَمّوئى در « فرائد السّمْطَيْن » با سند متّصل خود روايتى نقل مىكند از يزيد بن حيّان كه گفت ما بر زيد بن ارقم وارد شديم و براى ما گفت : رسول خدا صلّى الله عليه و آله براى ما خطبه خواند و چنين گفت :
76 - إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : أحَدُهُمَا كتَابُ اللهِ عَزّ وَ جَلّ ، مَنْ تَبِعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلىَ ضَلَالَةٍ . ثُمّ أهْلُ بَيْتِى . أُذكّركُمُ اللهَ فِى أهْلِ بَيْتِى ، سه بار گفت . « 2 »
ابن مغازلى در كتاب « فضائل القرآن » حديث ديگرى از زيد بن ارقم نقل مىكند
هامش
( 1 ) « عبقات » ، ج 2 ، ص 744 در ترجمه احوال ميرزا محمد بدخشى .
( 2 ) « فرائد السّمطين » ، ج 2 ، ص 250 باب 48 حديث 5020 .