را ترك نمائيد هلاك مىشويد ! تحقيقاً اهل بيت من و عترت من آن خاصّان و اقرباى من مىباشند ، و تحقيقاً شما مورد مؤاخذه و سؤال هستيد از دو چيز گرانقدر : كتاب خدا و عترت من ، اگر بدان دو تا چنگ زنيد گمراه نمىشويد . پس ببينيد و بنگريد تا حقّ مرا در آن دو چگونه نگه مىداريد » ! ؟
هفتم : حديث ثقلين به روايت جابر بن عبد الله انصارى :
30 - يَا أيّهَا النّاسُ ! إنّى قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا بَعْدِى : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى « 1 » .
31 - أيّهَا النّاسُ ! قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا : كِتابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى . فَلَا تَنَافِسُوا وَ لَا تَحَاسَدُوا وَ لَا تَبَاغَضُوا وَ كُونُوا إخْوَاناً كَمَا أمَرَكُمُ اللهُ . ثُمّ اوصِيكُمْ بِعِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، ثُمّ اوصِيكُمْ بِهَذَا الْحَىّ مِنَ الأنْصَار « 2 » .
32 - أيّهَا النّاسُ ! إنّى مَسْؤُولٌ وَ أنْتُمْ مَسْئُولُونَ ، فَمَا أنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ! قَالُوا : نَشْهَدُ أنّكَ بَلّغْتَ وَ أدّيْتَ ! قَالَ : إنّى لَكُمْ فَرَطٌ وَ أنْتُمْ وارِدُونَ عَلَىّ الْحَوْضَ ! وَ إنّى مُخَلّفٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلّوا : كِتابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، و إنّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ .
ثُمّ قَالَ : أ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنّى أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ ؟ ! قَالُوا : بَلَى ! فَقَالَ آخِذاً بِيَدِ عَلىّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىّ مَوْلَاهُ . ثُمّ قَالَ : اللّهُمّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاه « 3 » .
هامش
( 1 ) « أرجح المطالب » ص 336 از حديث جابر كه گفت : در حجّة الوداع در روز عرفه ديدم كه رسول خدا بر روى ناقهء عضباء خود سوار شده بود ، و چنان مىگفت . و در « ينابيع المودة » ص 30 از ترمذى در باب مناقب اهل بيت نيز از جابر آورده است ، و نيز در « ينابيع » ص 41 از ترمذى از جابر با سند ديگر آورده است .
( 2 ) « ينابيع المودّة » ص 40 با تخريج سيّد ابو الحسين يحيى بن حسن در كتاب خود « اخبار مدينه » از محمد بن عبد الرحمن از خلّاد از جابر كه رسول خدا در مرض وفاتش دست على و فضل بن عبّاس را گرفت و بر آنها تكيه كرد تا در روى منبر نشست و چنان گفت .
( 3 ) « ينابيع المودة » ص 41 با تخريج ابن عقده از جابر بن عبد الله كه گفت : ما در حجّة الوداع