زينتهاى دنيا مىفرمايد : نَحْنُ شَجَرَةُ النّبُوّةِ ، وَ مَحَطّ الرّسَالَةِ ، وَ مُخْتَلَفُ الْمَلئِكَةِ ، وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ ، وَ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ . نَاصِرُنَا وَ مَحِبّنَا يَنْتَظِرُ الرّحْمَةَ ، وَ عَدُوّنَا وَ مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السّطْوَةَ . « 1 » « مائيم كه تنها درخت نبوّت هستيم ، و محلّ پائين آمدن رسالت خداوندى ، و محلّ رفت و آمد فرشتگان سماوى ، و معدنهاى دانش ، و چشمههاى جوشان حكمت . يار و ناصر و دوست ما در انتطار رحمت خداوند است ، و دشمن ما و مبغض ما در انتظار سَخَط و خشم وى . »
[ روايات صواعق المحرقه در امامت ائمه طاهرين ]
در كتاب « الصّواعق المحرقة » از ابن عبّاس نقل مىكند كه گفت : نَحْنُ أهْلَ الْبَيْتِ شَجَرَةُ النّبُوّةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلئِكَةِ وَ أهْلُ بَيْتِ الرّسَالَةِ وَ أهْلُ بَيْتِ الرّحْمَةِ ، وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ « 2 » . « ما اهل بيت هستيم كه درخت نبوّت مىباشيم ، و محلّ رفت و آمد فرشتگان ، و اهل بيت رسالت ، و اهل بيت رحمت ، و معدن دانش . »
و أيضاً در خطبهء « نهج البلاغة » در بعثت أنبياء ، و سپس وصف اهل بيت ، و پس از آن وصف گروه دگر فرمايد : أيْنَ الّذِينَ زَعَمُوا أنّهُمُ الرّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ دُونَنَا ، كِذْباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا ؟ أنْ رَفَعَنَا اللهُ وَ وَضَعَهُمْ ، وَ أعْطَانَا وَ حَرَمَهُمْ ، وَ أدْخَلَنَا وَ أخْرَجَهُمْ .
بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى ، وَ يُسْتَجْلَى الْعَمَى . إنّ الأئِمّةَ مِنْ قُرَيْشٍ ، غُرِسُوا فِى هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ ، لَا تَصْلَحُ عَلَى سِوَاهُمْ ، وَ لا تَصْلَحُ الْوُلَاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ .
( مِنْهَا ) آثَرُوا عَاجِلًا وَ أخّرُوا آجِلًا ، وَ تَرَكُوا صَافِياً ، وَ شَرِبُوا آجِناً « 3 » .
« كجا هستند آنان كه پنداشتند ايشانند راسخان در علم و ما نيستيم ، از روى دروغ و دشمنيى كه با ما داشتند ؟ اينكه خداوند ما را بالا برد و آنها را پست نموده پائين آورد ، و خداوند به ما عطا نمود و ايشان را محروم كرد ، و ما را داخل نمود و آنان را اخراج كرد .
هامش
( 1 ) از خطبهء 107 ، و از طبع مصر و تعليقهء عبده ، ج 1 ، ص 215 .
( 2 ) « الصّواعق المحرقة » ابن حجر هيتمى ، ص 142 در آخر باب خصوصيات اهل بيت . و اين عبارات را از ابن عبّاس ، بزرگان عامّه در كتب خود نقل كردهاند .
( 3 ) از خطبهء 142 ، و از طبع مصر و تعليقهء محمّد عبده ، ج 1 ، ص 262 .