« گويا مرا خواندهاند و من اجابت كردهام و من باقى گذارنده مىباشم در ميان شما دو چيز پر بها را كه يكى از آن دو از ديگرى بزرگتر است ، كتاب الله تبارك و تعالى كه ريسمانى است كشيده شده از آسمان به سوى زمين ، و عترتم را كه اهلبيتم مىباشند . پس بنگريد تا چگونه حقّ مرا در اين دو خليفه حفظ مىكنيد ؟ ! »
ابن شهرآشوب در « مناقب » گويد كه : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : لَم يَمُتْ نَبِىّ قطّ إلّا خَلّفَ تَرَكَتَهُ ، وَ قَدْ خَلّفْتُ فيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتابَ اللهِ وَ عِتْرَتى أهْلَ بَيْتى . « 1 » « هيچ پيامبرى نمرد مگر آنكه از خود تركهاش را باقى گذاشت ، و من در ميان شما دو چيز ارزشمند و گوهر نفيس را باقى گذاشتم : كتاب خدا و عترتم أهل بيتم را . »
در « تفسير عيّاشى » از مسعدة بن صدقه روايت است كه گفت : حضرت صادق عليه السلام گفت : إنّ اللهَ جَعَلَ وَلَايَتَنَا أهْلَ الْبَيْتِ قُطْبَ الْقُرآنِ ، وَ قُطْبَ جَميعِ الْكُتُبِ ، عَلَيْهَا يَسْتَدِيرُ مُحْكَمُ الْقُرْآنِ ، وَ بِهَا يُوهَبُ الْكُتُبُ ، وَ يَسْتَبِينُ الإيمَانُ ، وَ قَدْ أمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و آله أنْ يُقْتَدَى بِالْقُرآنِ وَ آل مُحَمّدٍ وَ ذَلِكَ حَيْثُ قَالَ فِى آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا : إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : الثّقَلَ الأكْبَرَ وَ الثّقَلَ الأصْغَرَ ، فَأمّا الأكْبَرُ فَكِتَابُ رَبّى ، وَ أمّا الأصْغَرُ فَعِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، فَاحْفَظُونِى فِيهِمَا فَلَنْ تَضِلّوا مَا تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا . « 2 »
« خداوند ولايت ما أهل بيت را قطب قرآن قرار داده است و قطب همه كتب آسمانى قرار داده است . محكمات قرآن بر دور ولايت ما مىچرخد ، و به واسطهء ولايت ماست كه كتب آسمانى به پيامبران داده شده است ، و به واسهءه ولايت ماست كه ايمان در عالم آشكار شد ، و رسول خدا صلّى الله عليه و آله در آخرين خطبهاى كه
هامش
خَلَفَنِى فَكان نِعْمَ الخَلَفُ أو بئسَ الْخَلَفُ . و منه خَلَف الله عليك بخير خَلَفاً وَ خِلافةً . و الفاعل منه خَليفٌ و خَلِيفَةٌ و الجمع خُلَفاء وَ خَلائفِ . فالخَلَفُ فى قولهم : نعم الخَلَف و بِئسَ الخَلَف ، و خَلَفُ صِدقٍ و خَلَفُ سوءٍ ، وَ خَلَفٌ صالحٌ و خَلَفٌ طالِحٌ ، هو فى الأصل مصدر سُمّى به من يكون خليفةً ، و الجمع أخلاف كما تقول : بَدَلٌ و أبْدَالٌ لأنّه بمعناه . از اينجا به دست مىآيد كه : أهل بيت رسول خدا پس از او نعم الخَلَف بودهاند ؛ و مردم درباره اهل بيت او بئسَ الخَلَف بودهاند .
( 1 ) « غاية المرام » ص 230 حديث چهل و نهم از خاصّه .
( 2 ) « بحار الأنوار » ج 92 ، ص 27 ، « تفسير عيّاشى » ج 1 ، ص 6 .