تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بَيْنَ اللّوْحَيْنِ . فَمَا وَضَعْتُ رِدَاىَ حَتّى جَمَعْتُ الْقُرْآنَ . « 1 » « هنگامى كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله رحلت فرمود ، من سوگند خوردم كه ردايم را بر دوشم نيفكنم تا قرآن را كه ميان دو لوح ( صفحه چوبى يا سنگى ) بود جمع كنم ، بنابر اين من ردايم را بر دوشم نيفكندم تا همه قرآن را جمع نمودم . » و در اخبار اهل بيت عليهم السلام آمده است كه : إنّهُ آلَى أنْ لَا يَضَعَ رِدَاءَهُ عَلَى عَاتِقِهِ إلّا لِلصّلَاةِ حَتّى يُؤَلّفَ الْقُرْآنَ وَ يَجْمَعَهُ . فَانْقَطَعَ عَنْهُمْ مُدّةً إلَى أنْ جَمَعَهُ ثُمّ خَرَجَ إلَيْهِمْ بِهِ فِى إزَارٍ يَحْمِلَهُ وَ هُمْ مُجْتَمِعُونَ فِى الْمَسْجِدِ ، فَأنْكَرُوا مَصِيرَهُ بَعْدَ انْقِطَاعٍ مَعَ التّيهِ « 2 » فَقَالُوا : لِأمْرٍ مَا جَاءَ أبُو الْحَسَنِ ؟ ! فَلَمّا تَوسّطَهُمْ وَضَعَ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ ثُمّ قَالَ : إنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و آله قَالَ : إنّى مُخَلّفٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا ، كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ! وَ هَذَا كِتَابُ اللهِ وَ أنَا الْعِتْرَةُ ؟ فَقَامَ إلَيْهِ الثّانِى فَقَالَ : إنْ يَكُنْ عِنْدَكَ قُرْآنٌ فَعِنْدَنَا مِثْلُهُ ، فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيكُمَا ! فَحَمَل عليه السلام الْكِتَابَ وَ عَادَ بِهِ بَعْدَ أنْ ألْزَمَهُمُ الْحُجّةَ . « 3 » « أمير المؤمنين عليه السلام قسم ياد كرد كه ردايش را بر شانه‌اش نيندازد مگر براى نماز تا وقتى كه قرآن را مرتّب و منظم سازد و در مجموعه‌اى گرد آورد . پس مدّتى از آن قوم جدا شد تا اينكه قرآن را مرتّب نموده ، در مجموعه‌اى گرد آورد و سپس در ميان ملحَفه‌اى ( پارچه بزرگ شبيه چادرشب ) گذارده و در حالى كه آنها در مسجد مجتمع بودند به سوى آنها روانه شد . آن قوم ، آمدن او را بعد از انقطاع و بعد از بزرگ‌منشى و بى اعتنائى كه او داشت امر غير عادى و غير مترقّب شمردند و با خود گفتند : ابو الحسن براى چه امر مهمّى آمده است ؟ ! »
هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » ج 92 ، ص 52 . ( 2 ) تيه به معنى بلندمنشى و استكبار است . و در بعضى از نسخه‌هاى « بحار » بجاى اين لفظ ، كلمه الإلبة آمده است . و آن به معنى اجتماع قوم است بر اصل واحدى كه بر آن عداوت مىنمايند . ( 3 ) بحار الانوار » ، ج 92 ، ص 52 .