تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
جميع مسلمين از اهل علم و اطّلاع بايد قائل به تواتر و ثبوت آن باشند . و على هذا اثبات گفتار أمير المؤمنين در « نهج البلاغه » و يا ساير مطالب امامان و پيشوايان شيعه و حديث ثقلين ثابت است كه مورد تصديق طرفين است . و اين كجا مستلزم دور مىشود ؟

[ روايات شيعه در حديث ثقلين ]

در « عيون اخبار الرّضا » با سه سند متّصل از حضرت رضا از پدرانش عليهم السلام روايت مىكند كه گفت : رسول خدا صلّى الله عليه و آله فرمود : كَأنّى قَدْ دُعِيتُ فَأجَبْتُ ، وَ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ أحَدُهُمَا أكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ : كِتَابَ اللهِ تَبَارَكَ و تَعَالَى حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السّماءِ الَى الأرْضِ ، وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى . فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فيهِمَا ! « 1 »
هامش
( 1 ) « بحارالأنوار » طبع حروفى طهران ، ج 92 ، ص 13 ، « عيون الاخبار » ج 2 ، ص 31 . بايد دانست : خَلَفَ يَخْلُفُ خِلَافَةً از باب ( نصر ينصر ) به معنى خليفه و جانشين بودن است . يعنى كان خليفتَه - صار خليفتَه فى أهله . و ( خَلّفَ تَخْليفاً ) از باب تفعيل به معنى خليفه و جانشين قرار دادن است . خَلّف فلاناً يعنى جعله خليفةً . و امّا صيغه تَخْلُفُونّى در اصل تَخْلُفونَنِى بوده است كه به واسطه إدغام نون إعراب در نون وقايه تَخْلُفُونّى شده است . يعنى بنگريد تا چگونه شما در ميان آن دو ( كتاب الله و عترت ) جانشين و خليفه قرار مىگيريد ؟ ! يعنى چه قسم مرا و حقيقت مرا و آثار مرا و بالأخره تمام شئون و خصوصيّات مرا در آن دو نگهدارى مىكنيد و حقّ جانشينى مرا ادا مىنمائيد ؟ ! در « صحاح اللّغة » گويد : جمع الخليفة الخلائف آيد بر قاعده أصلى مثل كريمه و كرائم ، و خُلفاء نيز گفته‌اند به جهت آنكه استعمال نمىشود مگر در مذكّر . و در آن هاء است و آن را بنابر اسقاط واو جمع بسته‌اند مثل ظريف و ظرفاء زيرا كه فعيلة با هاء بر وزن فعلاء جمع بسته نمىشود . و گفته مىشود : خَلَفَ فلانٌ فلاناً در وقتى كه خليفه او شود . و گفته مىشود : خَلَفَه فى قومه خِلافةً ، و از اين قبيل است قوله تعالى :وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي. و خَلَفْتُه همچنين به معنى جئتُ بعدَه آمده است . و در « لسان العرب » ( ج 9 ، ص 83 ستون چپ ) آمده است : و خلَفَ فلانٌ فلاناً اذا كان خليفته . و سپس آنچه را كه ما از « صحاح » آورديم آورده است . و در ( ص 82 ستون چپ ) گويد : وَ خَلَفَه يَخْلُفُه : صارَ خَلْفَه . و اختلفه : أخذه مِن خَلَفِه . اختَلَفَه و خَلّفه و اخْلَفَه : جعله خَلْفَه . ابن أثير در « نهايه » ج 2 ، ص 69 پس از شرحى در معنى خلف گويد : در حديث آمده است كه مرد أعرابى نزد أبو بكر آمد و گفت : أنت خليفة رسول الله صلّى الله عليه و آله ؟ ! گفت : نَه ! أعرابى گفت : فَما أنتَ ؟ تو كيستى ؟ ! گفت : أنا الخالِفةُ بعدَه . آنگاه ابن أثير گويد : الخليفة من يقوم مقام الذاهب و يسدّ مسدّه . و الهاء فيه للمبالغة . و جمعه الخلفاء على معنى التّذكير لا على اللفظ مثل