چون ديدند كه اين عبارت از عمر بسيار مستهجن است به جهت تقليل استهجان و دفاع از ادب عمر ، اين عبارت را به كلمه إنّ النّبِىّ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَع « درد و مرض بر پيغمبر غلبه كرده است » تبديل كردند
شاهد گفتار ما روايتى است كه ابن ابى الحديد در « شرح نهج البلاغة » با تخريج أبو بكر أحمد بن عبد العزيز جوهرى در كتاب « السقيفة » با إسناد خود به ابن عبّاس آورده است كه او گفت : لَمّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللهِ الْوَفاةُ وَ فِى الْبَيْتِ رِجَالٌ فيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ : ائْتُونِى بِدَوَاةٍ وَ صَحِيفَةٍ أكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَا تَضِلّونَ بَعْدَهُ ( قال ) : فَقَالَ عُمَرُ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أنّ الْوَجَعَ قَدْ غَلَبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله ، ثُمّ قَالَ : عِنْدَنَا الْقُرْآنُ ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ .
فَاخْتَلَفَ مَنْ فِى الْبَيْتِ وَ اخْتَصَمُوا فَمِنْ قَائِلٍ : قَرّبُوا يَكْتُبْ لَكُمُ النّبِىّ ، وَ مِنْ قَائِلٍ : مَا قَالَ عُمَرُ . فَلَمّا أكْثَرُوا اللّغَطَ وَ اللّغْوَ وَ الْاخْتِلافَ غَضِبَ صلّى الله عليه و آله فَقَالَ : قُومُوا ! إنّهُ لَا يَنْبَغِى لِنَبِىّ أنْ يُخْتَلَفَ عِنْدَهُ هَكَذَا . فَقَامُوا ، فَمَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و آله فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ .
فَكَانَ ابْنُ عَبّاسٍ يَقُولُ : إنّ الرّزِيّةَ مَا حَالَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ كِتَابِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَعْنِى الاخْتِلَافَ وَ اللّغَطَ .
ابن أبى الحديد مىگويد : اين حديث را شيخين : محمّد بن اسماعيل بخارى و مسلم بن حَجّاج قُشَيْرى در دو « صحيح » خود تخريج كردهاند ، و كافّهء محدّثين بر روايت آن اتّفاق دارند « 1 » .
چون ترجمهء معناى اين حديث از جهت مضمون و مفاد با احاديثى كه در اينجا آورديم مشابه است ، لهذا از ترجمه آن خوددارى نموده ، و فقط به ذكر اين نكته كه شاهد ماست اكتفا مىكنيم و آن اين است كه :
در اينجا مىگويد : عمر كلمهاى گفت كه معنايش آن است كه درد و مرض بر رسول الله غلبه كرده است . و اين صريح است در آنكه سخن عمر چيز ديگرى بوده
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة » طبع دار الكتب العربية الكبرى مصر ، ج 2 ، ص 20 .