تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قَالَ : قُومُوا عَنّى وَ لَا يَنْبَغِى عِنْدى التّنَازُعُ . فَخَرَجَ ابْنُ عَبّاسٍ يَقُولُ : إنّ الرَّزِيّةَ كُلّ الرّزِيّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله وَ بَيْنَ كِتَابِهِ « 1 » . « چون مرض و درد عارض بر رسول خدا صلّى الله عليه و آله شدّت يافت فرمود : كتابى براى من بياوريد تا براى شما نوشته‌اى بنويسم كه پس از آن گمراه نشويد ! عمر گفت : تحقيقاً بر رسول صلّى الله عليه و آله درد و مرض غلبه كرده است و در نزد ما كتاب خداست كه ما را كافى است . پس اختلاف كردند و سخنان بلند و داد و فرياد زياد شد . رسول خدا فرمود : از نزد من برخيزيد و در حضور من تنازع و مخاصمه سزاوار نيست ! ابن عبّاس از مجلس خارج شده مىگفت : تحقيقاً مصيبت بزرگ ، آن مصيبتى كه تمام مصائب را در بردارد آن است كه : در ميان رسول الله صلى الله عليه و آله و ميان نوشته‌اى كه مىخواست بنويسد جدائى افتاد . » اين حديث نيز از أحاديث صحيحه در نزد عامّه است و در روات آن شبهه و ترديدى وجود ندارد . 3 - و همچنين بخارى از قَبِيصَه ، از ابن عُيَيْنَه ، از سُلَيمان أحْول ، از سعيد بن جُبَيْر ، از ابن عبّاس روايت كرده است كه او گفت : يَوْمُ الْخَمِيسِ وَ مَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ؟ ثُمّ بَكَى حَتّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ . فَقَالَ : اشْتَدّ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ : ائْتُونِى بِكِتَابٍ أكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلّوا بَعْدَهُ أبَداً . فَتَنَازَعُوا - وَ لَا يَنْبَغِى عِنْدَ نَبِىّ تَنَازُعٌ - فَقَالُوا : هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و آله . قَالَ : دَعُونِى ! فَالّذِى أنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمّا تَدْعُونِى الَيْهِ . وَ أوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ : أخْرِجُوا الْمُشْرِكينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَ أجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ اجِيزُهُمْ ، وَ نَسِيتُ الثّالِثَةَ . « 2 » ، « 3 »
هامش
( 1 ) صحيح بخارى » كتاب العلم ، باب كتابة العلم ، از طبع بولاق مصر ، ج 1 ، ص 30 ، و از طبع مطبعهء عثمانيّهء مصريّه ، ج 1 ، ص 22 و ص 23 ، و از طبع دار إحياء الكتب العربيّة با حاشيهء سندى ، ج 1 ، ص 32 و ص . 33 ( 2 ) صحيح بخارى » كتاب الجهاد و السّير ، باب جوائز الوفد . از طبع بولاق ، ج 4 ، ص 69 و
امام شناسى (فارسى) — صفحة 133 | السيد محمد حسين الطهراني