بخلافه .
« آيات او دليل اوست . و اثبات او نفس وجود خارجى و تحقّق اوست . و شناختن او توحيد اوست . و توحيد او آن است كه او را از خلقش جدا كنيم . و معنى و مفاد جدا كردن آن است كه : او را در صفت جدا كنيم نه در تحقّق و وجود كه موجب انعزال وى از مخلوقاتش گردد . حقّا و تحقيقا اوست پروردگار آفريننده و نيست او آفريده و پرورده شده . هر چه در تصوّر آيد غير اوست » .
و پس از اين حضرت گفتند : ليس بإله من عرف بنفسه . هو الدّالّ بالدّليل عليه ، و المؤدّى بالمعرفة إليه « 1 » « كسى كه خودش با كنهش و حقيقتش شناخته شود ، معبود نيست . اوست فقط دلالت كننده بر خود بواسطهء دليلى كه بر او دلالت مىكند ، و اوست فقط رساننده به سوى معرفت و شناخت خودش » .
يازدهم : خطبهء صد و هشتاد و سوم از « نهج البلاغه » است :
الحمد للّه الّذى لا تدركه الشّواهد ، و لا تحويه المشاهد ، و لا تراه النّواظر ، و لا تحجبه السّواتر ، الدّالّ على قدمه بحدوث خلقه ، و بحدوث خلقه على وجوده ، و باشتباههم على أن لا شبه له ، الّذى صدق فى ميعاده ، و ارتفع عن ظلم عباده ، و قام بالقسط فى خلقه ، و عدل عليهم فى حكمه .
مستشهد بحدوث الأشياء على أزليّته ، و بما وسمها به من العجز على قدرته ، و بما اضطرّها إليه من الفناء على دوامه .
واحد لا بعدد ، و دائم لا بأمد ، و قائم لا بعمد .
تتلقّاه الأذهان لا بمشاعرة ، و تشهد له المرائى لا بمحاضرة . لم تحط به الأوهام ، بل تجلّى لها بها ، و بها امتنع منها ، و إليها حاكمها . ليس بذى كبر امتدّت به النّهايات فكبّرته تجسيما ، و لا بذى عظم تناهت به الغايات فعظّمته تجسيدا ، بل كبر شأنا ، و عظم سلطانا - الخطبة « 2 » .
هامش
( 1 ) - « احتجاج » ج 1 ، ص 299 .
( 2 ) - « نهج البلاغه » خطبهء 183 ، از طبع مصر و تعليقهء عبده ، ج 1 ، ص 350 و ص 351 . و اين