تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
يا أمير المؤمنين أ تقول : إنّ الله واحد ؟ قال : فحمل النّاس عليه ، قالوا : يا أعرابىّ ، أ ما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسّم القلب ؟ « اى امير المؤمنين ، آيا مىفرماييد : خداوند يگانه است ؟ راوى گفت : مردم بر او حمله كردند و گفتند : اى مرد عرب بيابانى آيا نمىبينى افكار مختلف و تأمّل و انديشه‌اى را كه دل امير المؤمنين را فرا گرفته است ( و در اين گيرودار و هجوم هموم و غموم ، اين چه جاى سؤال است ) ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : دعوه فإنّ الّذى يريده الأعرابىّ هو الّذى نريده من القوم . « امير المؤمنين عليه السّلام گفت : او را به حال خود گذاريد ، زيرا آنچه اين مرد عرب باديه‌نشين از ما مىخواهد ، همان چيزى است كه ما از اين گروه ( اصحاب جمل ) مىخواهيم » . ثمّ قال : يا أعرابىّ ، إنّ القول فى أنّ الله واحد على أربعة أقسام : فوجهان منها لا يجوزان على الله عزّ و جلّ ، و وجهان يثبتان فيه . فأمّا اللّذان لا يجوزان عليه ، فقول القائل : واحد يقصد به باب الأعداد . فهذا ما لا يجوز ، لأنّ ما لا ثانى له لا يدخل فى باب الأعداد . أ ما ترى أنّه كفر من قال : ثالث ثلثة ؟ و قول القائل : هو واحد من النّاس ، يريد به النّوع من الجنس . فهذا ما لا يجوز عليه ، لأنّه تشبيه ، و جلّ ربّنا عن ذلك و تعالى . و أمّا الوجهان اللّذان يثبتان فيه : فقول القائل : هو واحد ليس له فى الأشياء شبه ، كذلك ربّنا . و قول القائل : إنّه عزّ و جلّ أحدىّ المعنى ، يعنى به أنّه لا ينقسم فى وجود و لا عقل و لا وهم . كذلك ربّنا عزّ و جلّ « 1 » . « سپس آن حضرت گفت : اى اعرابى ، اين گفتارى كه گفته مىشود : خداوند واحد است ، چهار گونه است ، دو قسم از آن بر خداوند عزّ و جلّ جايز نيست ، و دو قسم از آن در خداوند ثابت است .
هامش
( 1 ) - « توحيد » صدوق ، طبع مكتبهء صدوق ، 1398 هجرى قمرى ، ص 83 و ص 84 و « خصال » صدوق أيضا طبع مكتبهء صدوق ، ص 2 و « معانى الاخبار » صدوق أيضا طبع مكتبهء صدوق ، ص 4 .