مىگذارم . اى جماعت مردم ، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله دربارهء اين دو تن از شما پرسنده خواهد بود » .
[ خطبهء توحيديهء آن حضرت در پاسخ ذعلب ]
دوّم نيز حديث ذعلب است كه نيز شيخ صدوق از علىّ بن احمد بن محمّد بن عمران دقّاق رحمه الله ، از محمّد بن ابى عبد الله كوفى ، از محمّد بن اسمعيل برمكى ، از حسين بن حسن ، از عبد الله بن داهر ، از حسين بن يحيى كوفى ، از قثم بن قتاده ، از عبد الله بن يونس ، از حضرت ابو عبد الله عليه السّلام روايت كرده است كه آن حضرت گفت : بينا أمير المؤمنين عليه السّلام يخطب على منبر الكوفة ، إذ قام إليه رجل يقال له : ذعلب ذرب اللّسان ، بليغ فى الخطاب ، شجاع القلب . فقال : يا أمير المؤمنين ، هل رأيت ربّك ؟ « در حينى كه امير المؤمنين عليه السّلام بر بالاى منبر كوفه ، مشغول خواندن خطبه بود مردى در برابر او برخاست كه به وى ذعلب مىگفتند و داراى زبان تند و تيزى بود و در گفتار و سخن چيره و بليغ بود و مردى قوى دل بود ، گفت : اى امير المؤمنين آيا پروردگارت را ديدهاى ؟ فقال : ويلك يا ذعلب ما كنت أعبد ربّا لم أره « حضرت گفت : اى واى بر تو اى ذعلب ، من چنين آدمى نبودهام كه پروردگارى را كه نديده باشم عبادت كنم . قال : يا أمير المؤمنين ، كيف رأيته ؟ « گفت اى امير المؤمنين او را به چه كيفيّت ديدى ؟
قال : ويلك يا ذعلب ، لم تره العيون بمشاهدة الأبصار و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان . ويلك يا ذعلب ، إنّ ربّى لطيف اللّطافة فلا يوصف باللّطف ، عظيم العظمة لا يوصف بالعظم ، كبير الكبرياء لا يوصف بالكبر ، جليل الجلالة لا يوصف بالغلظ .
قبل كلّ شىء فلا يقال : شىء قبله . و بعد كلّ شىء فلا يقال : شىء بعده . شائى الأشياء لا بهمّة ، درّاك لا بخديعة . هو فى الأشياء كلّها غير متمازج بها و لا بائن عنها . ظاهر لا بتأويل المباشرة ، متجلّ لا باستهلال رؤية ، بائن لا بمسافة ، قريب لا بمداناة ، لطيف لا بتجسّم ، موجود لا بعد عدم ، فاعل لا باضطرار ، مقدّر لا بحركة ، مريد لا بهمامة ، سميع لا بآلة ، بصير لا بأداة ،
هامش
وقت كه خطبهاى در فضائل خود خواندهاند چنين امرى به حسنين نمودهاند و راوى آن دو را خطبهء واحدى انگاشته و به دنبال هم آورده است .