تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

تقدّم امير المؤمنين عليه السّلام در علم كلام و جدل و بحث فلسفى

و از جملهء علوم ، علم كلام است كه در اين موضوع متكلّمون پا به عرصهء ظهور نهادند . و امير المؤمنين عليه السّلام اصل و پايهء علم كلام بود . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گفت : علىّ ربّانىّ هذه الامّة « على ، مرد تربيت‌شدهء پروردگار و دست پروردهء خداست در اين امّت - و يا على ، عالم استوار و تربيت كننده و مربّى اين امت است - » . و در اخبار وارد است كه : إنّ أوّل من سنّ دعوة المبتدعة بالمجادلة إلى الحقّ علىّ عليه السّلام « اوّلين كسى كه بدعت گزاران را به بحث و گفتگو دعوت كرد و آنها را به حق فرا خواند ، على عليه السّلام بود » . و در باب ادّعاى مناقضات قرآن ، ملحدين با او مناظره كردند ، و مشكلات مسائل جاثليق را پاسخ گفت تا به جائى كه ايمان آورد و اسلام اختيار نمود . و أبو بكر بن مردويه در كتاب خود ، از سفيان نقل مىكند كه او گفت : ما حاجّ علىّ أحدا إلّا حجّه « على عليه السّلام با هيچكس محاجّه و بحث در امور كلامى و عقيدتى ننمود مگر اينكه بر او غالب شد » . و چون رأس الجالوت ( بزرگ عالم يهود ) به او گفت : شما بعد از پيمبرتان بيش از سى سال درنگ نكرديد مگر آنكه بعضى از شما بر روى بعضى دگر شمشير كشيده و صورت وى را با آن زده است . امير المؤمنين عليه السّلام گفت : و أنتم لم - تجفّ أقدامكم من ماء البحر حتّى قلتم لموسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة « 1 » « و شما هنوز
هامش
( 1 ) - اين مطلب را سيد رضى ( ره ) در « نهج البلاغه » خطبهء 168 ، و از طبع مصر و تعليقهء محمد عبده در ج 1 ، ص 317 و ص 318 آورده است كه : كلّم به بعض العرب و قد أرسله قوم من أهل البصرة لمّا قرب عليه السّلام منها ليعلم لهم منه حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم فبيّن له عليه السّلام من أمره معهم ما علم به أنّه على الحقّ ، ثمّ قال له : بايع ، فقال : إنّى رسول قوم و لا احدث حدثا حتّى أرجع اليهم . فقال له عليه السّلام : أ رأيت لو أنّ الّذين وراءك بعثوك رائدا تبتغى لهم مساقط الغيث فرجعت إليهم و أخبرتهم عن الكلاء و الماء فخالفوا إلى المعاطش و المجادب ، ما كنت صانعا ؟ قال : كنت تاركهم و مخالفهم إلى الكلاء و الماء . فقال عليه السّلام : فامدد إذا . فقال الرّجل : فو الله ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجّة
امام شناسى (فارسى) — صفحة 261 | السيد محمد حسين الطهراني