تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
از عبد خير از على عليه السّلام روايت كرده‌اند كه او گفت : لمّا قبض رسول الله أقسمت - أو حلفت - أن لا أضع رداى عن ظهرى حتّى أجمع ما بين اللّوحين . فما وضعت رداى حتّى جمعت القرآن « چون رسول خدا رحلت نمود ، من قسم خوردم كه رداى خودم را از پشتم بر ندارم تا اينكه آنچه را كه در بين دو صفحه و لوح ( قرآن ) قرار دارد جمع‌آورى كنم ، بنابر اين من ردايم را از پشتم بر نداشتم تا قرآن را جمع كردم » . در اخبار أهل بيت عليه السّلام اين طور وارد شده است كه : إنّه آلى أن لا يضع رداءه على عاتقه إلّا للصّلوة حتّى يؤلّف القرآن و يجمعه . فانقطع عنهم مدّة إلى أن جمعه ثمّ خرج إليهم به فى إزار يحمله و هم مجتمعون فى المسجد ، فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع البته « 1 » ، فقالوا : الأمر ما « 2 » جاء به أبو الحسن . فلمّا توسّطهم وضع الكتاب بينهم ثمّ قال : إنّ رسول الله قال : إنّى مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب اللّه و عترتى أهل بيتى . و هذا الكتاب و أنا العترة . فقام إليه الثّانى فقال له : إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله ، فلا حاجة لنا فيكما . فحمل
هامش
( 1 ) - در نسخهء سنگى مطبوع از « مناقب » به همين طور كه ما ذكر كرديم : مع البته ضبط كرده است ، فلهذا ما به معناى انقطاع و جدائى كه با جماعت داشت ترجمه نموديم . در « صحاح اللغة » ج 1 ، ص 31 گويد : ألب . الفرّاء : ألب الإبل يألبها و يألبها ألبا : جمعها و ساقها . و ألبت الجيش اذا جمعته . و تألّبوا : تجمّعوا . و هم ألب و إلب اذا كانوا مجتمعين . قال رؤبة : قد أصبح الناس علينا ألبا - فالناس فى جنب و كنّا جنبا . و كذلك الألبة بالضم . و التأليب : التحريض ، يقال : حسود مؤلّب . قال ساعدة بن جؤية الهذلى : ضبر لباسهم القتير المؤلّب . و التألب مثال الثعلب : شجر . و ليكن مجلسى در « بحار الانوار » در باب ما جاء فى كيفيّة جمع القرآن ، از طبع كمپانى ، ج 19 ، ص 14 و از طبع حروفى ، ج 92 ، ص 52 با عبارت مع التّيه از « مناقب » ضبط كرده است و معلّق « بحار » حروفى در تعليقه گويد : در بعضى از نسخ إلبة يادداشت شده است و ليكن در نسخهء اصلى همان تيه است . أقول : مع التّيه گرچه معناى مناسبى هم دارد و ليكن أنسب همان البته با ضمّه است . ( 2 ) - در نسخهء مطبوع « مناقب » و در « بحار » طبع كمپانى كه از « مناقب » روايت كرده است به همين لفظ آورده‌اند . الأمر ما جاء به أبو الحسن . و ليكن در « بحار » طبع حروفى با عبارت استفهام الأمر ما جاء به أبو الحسن ؟ ضبط كرده است و ما ترجمه‌اش را طبق اين ضبط آورديم .