تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
ناحيهء من فضيلت بخشيد ؛ و مرا شهر علم خود قرار داد ؛ و على را دَرِ آن شهر نمود ؛ و مرا خزانه دار علم خود كرد ، و على را معلّم أحكام نمود ؛ و او را به مقام وصايت من اختصاص داد - الحديث . » و شيخ طوسى در « أمالى » خود ، آورده است كه : جماعتى براى ما از از ابومفضّل با سند متّصل خود از عَمْرو بن مَيْمون أوْدِى روايت كرده است كه : چون در نزد او نام على بن أبى طالب را بردند او گفت : كسانى كه على را به زشتى ياد مىكنند تحقيقاً آنها آتش‌گيرانهء جهنّم هستند . و حقًّاً من از جماعتى از أصحاب مُحَمَّد صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ كه از ايشان است حُذَيفَة بن يمان و كعْب بن عُجْزَه شنيدم كه هر يك از آنها مىگفت : لَقَدْ أُعْطِى عَلِىٌ مَا لَمْ يعْطَهُ بَشَرٌ : هُوَ زَوْجٌ فَاطِمَهءَ سَيّدِة نِسَآءِ اْلأوَّلِينَ وَ اْلأخِرِينَ . فَمَنْ رَأى مِثْلَهَا ، أَوْ سَمِعَ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِمِثْلِهَا أَحَدٌ فِى اْلأوَّلِينَ وَ الْأخِرِينَ ؟ ! وَ هُوَ أبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَينِ سَيدَى شَبَابِ أهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأوَّلِينَ وَ الْأخِرِينَ فَمَن أيهَا النَّاسُ مِثْلُهُمَا ؟ وَ رَسُولُ اللهِ حَمُوهُ ؛ وَ هُوَ وَصِىٌ رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ فِى أهْلِهِ وَ أزْوَاجِهِ . وَ سُدَّتِ الْأبْوَابُ الَّتى فِى الْمَسْجِدِ كُلُّهَا غَيرُ بَابِهِ ؛ وَ هُوَ صَاحِبُ باب خَيْبَرُ ، وَ صَاحِبُ الرَّايةِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَ تَفَلَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ يومئذٍ فِى عَيْنَيْهِ ، وَ هُوَ أرْمَدُ فَمَا اشْتَكاهُمَا مِنْ بَعْدُ وَ لَا وَجَدَ حَرًّا وَ لَا قَرًّا بَعْدَ يوْمَ ذَلِك . وَ هُوَ صَاحِبُ يوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ ، إذْ نَوَّهَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ بِاسْمِهِ وَ ألْزَمَ امَّتَهُ وَلَايتَهُ ، وَ عَرَّفَهُمْ بِخَطَرِهِ ، وَ بَينَ لَهُمْ مَكانَهُ ؛ فَقَالَ أيُهَا النَّاسُ مَنْ أوْلَى بِكمْ مِنْكُمْ بِأنْفُسِكمْ ؟ ! قَالُوا : اللَهُ وَ رَسُولُهُ ! قَالَ : فَمَنْ كنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِى مَوْلَاهُ . وَ هُوَ صَاحِبُ الْعَبَا وَ مَنْ أذْهَبَ اللهُ عَزّ وَ جَلَّ عَنْهُ الرّجْسَ وَ طَهَّرَهُ تَطْهِيرًا . وَ هو صَاحِبُ طَائِرِ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللَهُ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : اللَهُّمَ ائْتِنِى بِأحَبِّ خَلْقِك إلَيْكَ وَ إلَى ! فَجَآءَ عَلِى عَلَيهِ السَّلَامُ فَأكلَ مَعَهُ . وَ هُوَ صَاحِبُ سُورَهءِ بَرَائَة حِينَ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئيلُ عَلَيه السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ وَ قَدْ سَارَ أَبُو بَكرٍ بِالسُّورَةِ فَقَالَ لَهُ : يا مُحَمَّدُ ! إنَّهُ لَا يبَلِّغُهَا إلَّا أنْتَ أوْ عَلِىٌ ! إنَّهُ مِنْك وَ أنْتَ مِنْهُ . فَكانَ رَسُولُ اللَهِ مِنْهُ فِى حَياتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ .