به حكم و حكومت ، و به قضآء و فصل خصومت ؛ و به اتّصال به عالم ملكوت و علوم غيبيّهء إلهيّه ، بودهاند .
آيا اين مقام را از على گرفتن ، يك نوع بلكه نوع آشكارا از سرقت نيست ؟ آنهم سرقت در معنى .
كلام سلمان فارسى و أمير المؤمنين و امام حسن راجع به وجوب حكومت أعلم
بعد از رسول خدا كه جماعتى از حواريّون أمير المؤمنين عليه السّلام به مسجد آمدند ؛ و در برابر حكومت غاصب هر يك خطبهاى غرّاء ايراد كردند ، سلمان فارسى گفت :
يا أبَا بَكرٍ إلَى مَنْ تُسْنِدُ أمْرَك إذَا نَزَلَ بِك الْقَضَآءُ ؟ وَ إلَى مَنْ تَفْزَعُ إذَا سُئِلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ [ وَ مَا عُذْرُك فِى التَّقَدُّمِ ] وَ فِى الْقَوْمِ مَنْ هُوَ أعْلَمُ مِنْك - الخطبة ! « 1 »
« اى أبا بكر ! زمانى كه حكم مرگ و فرمان خداوندى بر تو فرود آيد ؛ تو امر خود را به كه إسناد مىدهى و محوّل مىكنى ؟ و به كه تكيه مىكنى و اعتماد مىنمائى ، در آن وقتى كه از تو سؤال كنند چيزى را كه نمىدانى ؛ ( و عذر تو در سبقت گرفتن بر على بن أبى طالب و مقدّم داشتن خود را بر او چيست ) در حالىكه در ميان امَّت رسول خدا كسى هست كه از تو داناتر است ؟ ! »
و أمير المؤمنين عليه السّلام پيش از واقعهء صِفِّين ، در ضمن خطبهاى مىگويد :
إنَّ الْعَجَبُ كلَّ الْعَجَبِ مِنْ جُهَّالِ هَذِهِ الْامَّهءِ وَ ضُلَّالِهَا وَ قَادَتها وَ سَاقَتِهَا إلَى النَّارِ ! إنَّهُمْ قَدْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلهِ وَ سَلَّمَ يقُولُ عَوْدًا و بَدْأ : مَا وَلَّتْ امَّةٌ رَجُلًا قَطُّ أمْرَهَا وَ فِيهِمْ أعْلَمُ مِنْهُ إلَّا لَمْ يزَلْ أمْرُهُمْ يذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يرْجِعُوا إلَى مَا تَرَكوا .
فَوَلَّوْا أمْرَهُمْ قَبْلى ثَلاثَهءَ رَهْطٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَ لَا يدَّعى أنَّ لَهُ عِلْمًا بِكتَابِ اللهِ وَ لَا سُنَّهءِ نَبِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آله وَ سَلَّمَ وَ قَدْ عَلِمُوا أَنِّى أعْلَمُهُمُ بِكتَابِ اللهِ وَ سُنَّهءِ نَبيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آله وَ سَلَّمَ وَ أفْقَهُمُ وَ أقْرَءُهُمْ لِكتابِ اللهِ وَ أقضاهُمْ
هامش
( 1 ) - « كتاب نقض » ، معروف به « بعض مثالب النّواصب فى نقض بعض فضائح الروافض » ص 659 و نيز در « احتجاج » شيخ طبرسى ج 1 ، ص 100 آورده است و در آنجا دارد كه : سلمان از بيعت امتناع كرد تا جائىكه گردنش را پيچاندند و مضروب نمودند .