تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
سپاهى شوند ؛ و ليكن منقبت‌هائى على را شريف كرده است . 2 - و گفتار رسول خدا كه گفتار او حقّ است و بس ؛ و اگرچه بينىهاى دشمنان دروغگو از آن گفتار به خاك ماليده شده است ؛ 3 - به اينكه : اى على تو از من هستى ! و برادر من و صاحب من هستى ! و نسبت تو با من مثل هارون است نسبت به موسى ؛ اين مَعَالِ ما و شرفِ ما و محلِّ عُلُوّ و ارتقاءِ مرتبت ماست . » و صنوبرى گويد :
ألَيسَ مَن حَلَّ مِنْهُ فِى اخُوَّته * مَحَلَّ هَارُونَ مِن مُوسَى بْنِ عِمْرانِ ؟ ! « 1 »
« آيا على آن كس نيست كه در اخُوّت حضرت رسول الله ؛ در منزله و محلّ هارون نسبت به موسى بن عمران ، وارد شده و داخل گرديده است ؟ ! » و همچنين ابن شهرآشوب گويد : أبوبَكر شيرازى در كتاب خود كه به نام فيما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ فِى أمير المؤمنين است ، از مقاتل از عطاء در تفسر آيه :
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
آورده است كه : كَانَ فِى التَّورَاة : يا مُوسَى إنِّى اخْتَرْتُكَ ، وَ وَزيراً هُوَ أخُوكَ يعْنِى هَارُونَ لأبِيكَ وَ امِّكَ ! كَما اخْتَرْتُ لِمُحَمَّدٍ إلْيا هُوَ أخُوهُ وَ وَزِيرُهُ و وَصِيهُ وَ الْخَلِيفَة مِن بَعْدِهِ . طُوبَى لَكُما مِن أَخَوَينِ ! وَ طُوبَى لَهُما مِن أَخَوَينِ ؛ إليا أبوُالسِّبْطَينِ الْحَسَنِ وَ الحُسَينِ وَ مُحْسن الثّالِثِ مِن وُلْدِهِ كَمَا جَعَلتُ لأخِيكَ هَارُونَ شُبَّراً وَ شُبَّيراً وَ مُشَبّرِاً . « 2 » و « 3 » « در تورات اين‌طور وارد است كه : اى موسى ! من تو را انتخاب كردم ؛ و هارون را كه برادر پدرى و مادرى تست ، براى وزرات تو انتخاب كردم ؛ همچنان‌كه براى محمّد إليا را كه برادر ، و وزير و وصىّ ، و خليفهء بعد از اوست انتخاب نمودم . إليا پدر سبطين حسن و حسين است و محسن كه سوّمى آنهاست
هامش
( 1 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 525 . ( 2 ) - در « قاموس » ج 2 ، ص 55 گويد : شُبَّر كبُقَّم ، و شُبَّير كَقُمَير وَ مُشَّبِّر كمحدِّث ؛ أبناء هارون « عليه السّلام » ، قيل : و بأسمائهم سمّى النّبى « صلّى الله عليه و آله و سلّم » الحسن و الحسين و المحسن . ( 3 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ج 1 ، ص 525 ، و اين دو روايت را در « بحار الأنوار » طبع
امام شناسى (فارسى) — صفحة 66 | السيد محمد حسين الطهراني