و أبان لاحقى گويد :
أشهَدُ أن لا إلَهَ إلّا * الخَالِقُ الرَّازِقُ الكَبيرُ 1
مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَ رَسُولُ * جاءَ بِحَقِّ عَلَيهِ نُورُ 2
وَ إنَّ هَارُونَ مُرتَضَانَا * فِى العِلْمِ ما إنَّ لَهُ نَظِير « 1 » 3
1 - « من شهادت مىدهم كه غير از خالق روزى دهندهء بزرگ ، خدائى و معبودى نيست .
2 - محمّد بندهء خداست ؛ و رسول خدا ست كه بهحقّ از جانب او آمد ؛ و بر او نور است .
3 - و حقّاً كه هارون مرتضاى ماست در علم ؛ كه از براى او نظير و همانندى وجود ندارد . »
و صاحب بن عبّاد گويد :
وَ صَيرَهُ هَارُونَهُ بَينَ قَوْمِهِ * كَهَارُونَ مُوسَى فَابْحَثُوا وَ تَتَدَّلُوا « 2 »
« و پيغمبر ، على را در ميان قوم خودش ، هارون خودش قرار داد ، همچنانكه موسى هارون را براى خودش قرار داد ، پس اى مردم به ولاى او چنگ زنيد ، و بدان خود را بياويزيد . ! »
و نيز صاحب بن عبّاد گويد :
حالُهُ حالَة هَارُونَ * لِمُوسَى فَافْهَمَاهَا « 3 »
« حال و منزلهء على همان حالت هارون موسى است ؛ پس شما دو نفر اين حال را بفهميد ! »
و زيد بن علىّ بن الحسين « عليه السّلام » گويد :
وَ مِن شَرَفِ الْأقْوَامِ يوْماً بِرَاية * فَإنَّ عَلِياً شَرَّفَتْهُ المَنَاقِبُ 1
وَ قَوْلُ رَسولِ اللِه وَ الحَقُّ قَوْلُهُ * وَ إنْ رَغَمَتْ مِنهُ انُوفٌ كَوَاذِبُ 2
بِأَنَّكَ مِنِّى يا عَلِى ! مَعَالُنا * كَهَارُونَ مِن مُوسَى أخٌ لِى وَ صَاحِب « 4 » 3
1 - « و شرف أقوام در ايناست كه روزى پرچمى در دست گيرند و فرمانده
هامش
( 1 و 2 و 3 و 4 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 525 .