است ؛ و خودش روايات و مدائح و فضايل او را از رسول خدا روايت مىكند ؛ اين سَعْد نبايد در مقابل على بايستد ؛ اين غلط است .
پاسخ أميرالمؤمنين « عليه السّلام » به سَعْد وقّاص دربارهء شهادت حضرت امام حسين عليه السّلام
مجلسى - رضوان الله عليه - از « أمالى » صَدُوق با سند خود از أصْبَغ بن نُبَاتَه روايت مىكند كه :
بَيْنَا أميرُ الْمُؤْمِنينَ عليه السّلام يَخُطُب النّاسَ وَ هُوَ يَقُوُل : سَلُونى قَبْل أنْ تَفْقِدُونى ! فَوَ اللهِ لا تَسْألُونى عَنْ شَىْءٍ مَضَى وَ لَا عَنْ شَىْءٍ يَكُون إلّا نَبَّاتَكُمْ بِهِ .
فَقَامَ إلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أبى وقّاص فَقَال : يَا أمِيرَ الْمُؤمِنينَ أخْبِرنى كُمْ فِى رَأْسى وَ لِحْيتَىِ مِنْ شَعْرَة ؟ !
فَقَال لَهُ : أمَا وَ اللِه لَقد سَألْتَنى عَنْ مَسْئَلَة حَدَّثَنىِ خَليلى رَسُولُ الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : انّكَ سَتَسْألُنِى عَنْهَا ! وَ مَا فى رَأسِكَ وَ لِحْيَتِكَ مِنْ شَعْرَة إلّا و فِى أصْلِها شَيْطَانُ جَالِسُ ! فَإنَّ فِى بَيْتِكَ لَسَخْلًا « 1 » يقُتَلَ الْحَسَيْنَ ابْنِى ! وَ عُمَرُ بن سَعْد يَوْمَئِذٍ يَدْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ « 2 »
« در بين وقتى كه أميرالمؤمنين عليه السّلام خطبه مىخواند و مىگفت : بپرسيد از
هامش
( 1 ) - در « اقرب الموارد » آمده است : السُّخَّل و السُّخَّال ؛ مردان ضعيف و رذل و پست را گويند . گفته مىشود : رِجالٌ سُخَّل و سُخَّال و خالد گفته است به يك نفر از آنها سَخل گفته مىشود : و السَّخْلُ أيضاً ما لم يتمّ من كلّ شىء . امّا بچّه گوسفند را هر گونه باشد سَخْلَة گويند ؛ و جمع آن سَخْل و سِخال و سُخْلان آيد .
( 2 ) - « بحار الأنوار » طبع كمپانى ؛ ج 9 ؛ ص 635 . علاوه بر ابن بابويه ؛ ابن قولويه هم در « كامل الزيارات » ص 74 اين روايت را با تعيين نام سَعْد وقّاص آورده است ؛ ليكن شيخ مفيد در « ارشاد » كه عين اين روايت را ذكر كرده است به لفظ قام إليه رجلٌ آورده است و عبارت مفيد اين طور است : . . . خطب على بن أبىطالب « عليه السّلام » فقال فى خطبته : سلونى قبل ان تفقدونى ! فو الله لا يسئلونى عن فئة تضلّ مائة و تهدى مائة إلّا نبّأتكم بناعقها و سايقها الى يوم القيمة . فقال إليه رجلٌ فقال : أخبرنى كم رأسى و لحيتى من طاقة شعر ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام و الله لقد حدّثنى خليلى رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بما سألت عنه و إنّ على كلّ طاقة شعر فى رأسك ملكاً يلعنكَ و على كلّ طاقة شعر من لحيتك شيطان ليستفزّك و إنّ فى بيتك لسخلًا يقتل ابن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و آية ذلك مصداق ما أخبرتك به و لو لا أنّ الذى سألت عنه يعسر برهانه لأخبرتك به و لكن آية ذلك ما نبأت به من لعنتك و سخلك الملعون . و كان ابنه فى ذلك الوقت صبياً صغيراً يحبو فلمّا كان من أمر الحسين عليه السّلام ما كان ؛ تولّى قتله و كان الأمر كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام ( ارشاد ؛ طبع سنگى ص 182 و ص 183 ) . و ابن شهرآشوب در « مناقب » ج 1 ؛ ص 427 تمام اين قضيّه را فضيل بن زبير از أبوالحكيم از مشايخ او آورده است .