تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
سزاوارترم ! معاويه گفت : بنو عُذْرَه چنين مقامى را از تو دريغ مىدارند ! و همچنان كه گفته مىشود ؛ سَعْد ؛ مردى از بنو عذره بوده است ؛ و نوفلى گفته است كه سيّد ابن محمّد حِمْيَرى در اين باره سروده است : [ 1 ]

روايت مسعودى ؛ اشعار حِميرى را در فضيلت أمير المؤمنين « عليه السّلام »

سَائِلْ قُرَيْشاً بِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عَمَةٍ * مَنْ كَانَ أثْبَتَهَا فِى الدِّين أوْتَادَا 1 مَنْ كَانَ أقْدْمَهَا سِلْمَا وَ أكْثرَهَا * عِلْمًا و أطهَرَهَا أهْلًا وَ أوْلَادَا 2 مَنْ وَحَّدَ اللهَ إذْ كَانَتْ مُكَذِبة * تَدْعُو مَعَ اللِه أوْثاناً وَ أنداداً 3 مَنْ كانَ يُقَدِمُ فِى الْهَيْجَاءِ إنْ نَكَلوُا * عَنْهَا وَ انْ بَخلوُا فِى أزَمِة جَاداً 4 مَنْ كانَ أعْدَلَها حُكْما وَ أقْسَطَهَا * حِلْمًا وَ أصْدَقَهَا وَعْداً وَ أيعَادَا 5 إنْ يَصْدُقُوكَ فَلَمْ يَعْدُو أبَا حَسَنٍ * إنْ أنْتَ لَمْ تَلْقَ لِلْأبْرارِ حُسَّادا 6 إنْ أنْتَ لَمْ تَلْقَ مِنْ تَيْم أخا صَلَفٍ * وَ مِنْ عَدِىَّ لِحَقِّ اللِه حُجَّادَا 7 أوْ مَنْ بَنىِ عَامرٍ ؛ أوْ مَنْ بَنَى أسَدٍ * رَهْطِ الْعَبيد ذوىِ جَهْلَ وَ اوْغَادَا 8 أوْ رَهْطِ سَعْد ؛ وَ سَعْد كَانَ قَدْ عَلٍمُوا * عَنْ مُسْتَقيم صِراطَ اللِه صَدَّادَا 9 قَوْمً تَدَاعَوْا زَنيما ثُمَّ سَادَهُمْ * لَوْ لَا خُمْولُ بَنِى زُهِرِ لَمَا سَادَا 10 « 1 »
1 - اگر تو متحيرّى و نمىدانى كه چه كسى لياقت إمامت را دارد ؛ به طور مذاكره از قريش بپرس كه : چه كسى بود كه در دين ؛ ميخ‌هاى خود را ثابت‌تر و
هامش
( 1 ) - « مروّج الذَّهَب » ج 3 ، از طبع مطبعهء السّعاة سنهء 1367 ، ص 23 و ص 24 ؛ و از طبع مطبعهء دار الاندلس ص 14 و ص 15 و اين قصيده را در ديوان سيّد اسمعيل حميرى از ص 160 تا ص 162 در تحت شمارهء 45 آورده است و آن را اوّلًا از « مروج الذّهب » ج 3 ، ص 24 روايت كرده است و ثانياً بيت أوّل و دوّم و پنجم و سوّم و هفتم آن را از « اعيان الشيعة » ج 12 ، ص 239 آورده و يك بيت ديگر را كه بيت ششم در ديوان قرار داده است از ص 136 « اعيان الشيعة » آورده است و آن بيت اين است :إذا أتى معشراً يوماً أنامَهم * إنَامَة الرِّيح فِى تدمِيرها عاداًيعنى : « زمانى كه على بن أبىطالب أبوالحسن بر سر جماعت مشرك براى نبرد در روزى مىآمد ؛ چنان به روى زمين آنها را مىخوابانيد ، همچنان كه باد براى هلاكت قوم عاد ايشان را به روى زمين مىخوابانيد . » و بنابراين در ديوان « حميرى » مجموعاً اين قصيده را يازده بيت آورده است . و در « استيعاب » ج 3 ، ص 1133 هفت بيت اوّل را از حميرى روايت كرده است .