« رسول خدا « صلّى الله عليه و آله و سلّم » به ايشان گفت : كتاب خدا و أهل بيت من است ؛ چون كتاب خدا همان قرآن است ، كه در آن حجّت و نور و بُرهان است . كلام خدا جديد و هميشه تر و تازه و شاداب است . و قرآن حاضر و شاهد بر أعمال است ؛ و حاكم عادل است ؛ و قائد و پيشوائى است كه جلودار حلال و حرام و أحكام است ؛ در فرداى قيامت ، در موقف مىايستد ؛ و با طوايفى و أقوامى احتجاج مىنمايد ؛ و آن اقوام گامهايشان از صراط مىلغزد . »
فَاحْفِظُوا مَعَاشِرَ الْأنْصَارِ فِى أهلِ بَيتِى فَإنَّ اللَّطِيفَ الخَبِيرَ قَالَ : إنَّهُمَا لَن يفْتَرِقا حَتَّى يرِدَا عَلَى الحَوْضَ . ألا وَ إنَّ الإسْلامَ سَقْفٌ تَحْتَهُ دِعامَة ؛ و لَا يقُومُ المُسَقَّفُ إلّا بِهَا فَلَوْ أنَّ أحَدَكُم أتَى بِذلِكَ السَّقْفِ مَمْدُوداً لا دِعَامَة تَحْتَهُ ، لَأوْشَكَّ أنْ يخِرَّ عَلَيهِ سَقْفُهُ لَهَوَى فِى النّار .
« و اى جماعت أنصار ! مرا در بين حفظ و نگهدارى أهل بيت من ، حفظ كنيد ؛ چون خداوند لطيف و خبير گفته است : قرآن و أهل بيت من از هم جدا نمىشوند تا در حوض كوثر بر من وارد شوند .
آگاه باشيد كه إسلام همچون سقفى است كه روى ستون و پايهاى است ؛ و آن مُسَقَّف بدون پايه و ستون قيام ندارد ؛ و هر آينه يكى از شما اگر بخواهد آن سقف را بدون ستون و پايه برافراشته بدارد ؛ به زودى آن سقف بر سر او فرود مىريزد و او را در آتش فرو مىبرد . »
أَيهَا النَّاسُ الدُّعَامَة الْإسلام ؛ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى :
« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ »
فَالعَمَلُ الصَّالِحُ طاعَة الإمام وَلِى الْأمر وَ التَّمَسَّكُ بِحَبْلِ اللهِ .
ألا فَهِمْتُمْ ؟ ! اللهَ اللَهَ فِى أهل بَيتِى ! مَصَابيِحُ الظَّلامِ ؛ وَ مَعادِنُ العِلْمِ ؛ وَ ينابِيعُ الحِكَمِ ؛ وَ مُسْتَقَرُّ المَلائِكَة ؛ مِنْهُم وَصِيى ، وَ أمِينى ، وَ وَارِثِى مِنِّى بِمْنزِلَة هَارونَ مِن مُوسَى ، ألا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ !
« اى مردم ستون ! ستون إسلام است ؛ بهجهت گفتار خداوند كه : « كلام طيّب و پاك به سوى خدا بالا مىرود ، و عمل صالح آن كلام طيّب را بالا مىبرد . » عمل