تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
كرده‌اند . « 1 » و شيخ الإسلام حَمُّوئى با دو سند ، يكى از شيخ تاج الدِّين أبو طالب : علىّ بن أنْجَب بن عثمان بن عبيد اللّه خازن ، از إمام برهان الدِّين : ناصر بن أبى المكارم مُطَرَّزى ، از خوارزمى با سند متّصل خود از أبو هارون عَبْدى ، از أبو سعيد خُدرى همين روايتى را كه ما از خوارزمى نقل كرديم روايت مىكند تا اينكه مىگويد : ثم لم يتفرقا حتى نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً .
و هنوز پيامبر و على عليه السّلام از يكديگر جدا نشده بودند كه اين آيه نازل شد . و پس از آنكه استيذان حَسَّان را از رسول خدا درباره سرودن اشعار بيان مىكند چهار بيت از أبيات حسّان را ذكر مىكند . « 2 » و دوّم با همين سَنَد ، از خوارزمى با سند ديگر او كه از سيّد الحُفَّاظ : أبو مَنصور شهردار بن شيرويه نقل كرديم از أبو هارون عَبدى ، از أبو سعيد خدرى داستان غدير را كه ما از او روايت كرديم روايت مىكند و تصريح مىكند كه : ثُمَّ لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً .
و سپس استيذان حسّان و أبيات او را مىآورد . و در اينجا پنج بيت از آن را ذكر مىكند ، و سپس مىگويد : مؤلّف گويد : اين حديث غدير است و از براى آن طرق بسيارى به سوى أبو سعيد : سَعْد بن مالك خُدرى أنصارى است . « 3 » و أبو نُعيمَ إصفهانى در كتاب خود موسوم به « نُزُولُ الْقُرآنِ فى أمير المؤمنين علىّبن‌أبىطالب عَليه السَّلام » مرفوعاً ، از علىّ بن عامر ، از أبو الحَجَّاف ، از أعْمَش ، از عَطِيّه روايت مىكند كه او گفت : اين آيه درباره علىّبن‌أبىطالب بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نازل شد :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
، و قد قال اللّه تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً .
« 4 »
هامش
( 1 ) - « تفسير الميزان » ، ج 5 ، ص 208 . ( 2 ) - « فرائد السِّمطين » ، ج 1 ، باب 12 ، حديث 39 ، ص 72 و ص 73 . و « غاية المرام » ، قسمت اوّل ، ص 337 ، حديث دوّم . و « الغدير » ، ج 1 ، ص 235 حديث 13 و « تفسر الميزان » ، ج 5 ، ص 206 و ص 207 . ( 3 ) - « فرآئد السّمطين » ، ج 1 ، باب 12 ، حديث 40 ، ص 74 و ص 75 . و « غاية المرام » ، قسمت اوّل ، ص 337 ، حديث سوّم . و « الغدير » ، ج 1 ، ص 235 حديث 13 و « تفسر الميزان » ، ج 5 ، ص 206 و ص 207 . ( 4 ) - « غاية المرام » قسمت اوّل ، ص 337 ، حديث چهارم ، و « تفسير الميزان » ج 5 ، ص 206 .