شويد ، و مخالفت أمر أُولوا الأمر را منمائيد ؟
اشعار طاهر و حميرى درباره آيه : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
طاهر گويد :
عَيَّدَ فِى عِيد الْغَدِيرِ الْمُسْلِمُ * وَ أنْكرَ الْعِيدَ عَلَيْهِ الْمُجْرِمُ
يا جَاحِدى الْمَوْضِعِ وَ الْيَومِ وَ مَا * فَاهَ بِهِ الْمُخْتَارُ تَبَّا لَكمُ
فَأنْزَلَ اللهُ تَعَالَى جَدُّهُ * الْيَوْمَ أَكمَلْتُ لَكمْ دِينَكمْ
وَ الْيَوْمَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكمْ نِعْمَتِى * وَ إنَّ مِنْ نَصْبِ الْإمَامِ الْمُنْعَمُ
« مسلمان در روز غدير عيد مىگيرد ، و انسان مجرم و خطا پيشه اين عيد را بر او اعتراض مىكند . اى افرادى كه شما محلّ و موضع غدير و روز غدير و آنچه را كه پيامبر مختار بيان كرد انكار مىكنيد ، از رحمت خدا جدا باشيد ! خداوندِ بلند مرتبه و رفيع القدر در آن روز نازل فرمود كه : امروز من دين شما را براى شما كامل كردم ، و امروز من نعمت خود را بر شما تمام نمودم ، و از جمله نعمتهاى عطا شده ، نصب امام به مقام إمامت است . »
و حِمْيَرى گويد :
وَ مَنْ أُكمِلْتُمُ الْإيمانَ فَارْضَوْا * عِبَادَ اللَّه فِى الْإسْلامَ دِينَا
وَ قَالَ : وَ لَا وَ رَبِّك لا يَفِيئُوا * إلَيْك وَ لَا يَكونُوا مُؤمِنينْا
« و آن كسى كه بواسطه او ايمان شما كامل شد ، اى بندگان خدا راضى شويد كه در إسلام ، دين شما باشد !
و خداوند گفت : سوگند به خداى تو كه : اين قوم به سوى تو روى نمىآورند و مؤمن به تو نخواهند شد » !
و نيز حِمْيرى گويد :
بَعْدَ مَا قَامَ خَطِيباً مُعْلِنَا * يوْمَ خُمَّ بِاجْتِمَاعِ الْمَحْفِلِ ( 1 )
قَالَ : إنَّ اللهَ قَدْ أخْبَرَنِى * فِى مَعَارِيضِ الْكتَابِ الْمُنْزَلِ ( 2 )
إنَّهُ أكمَلْ دِيناً قَيْماً * بِعَلِىٍّ بَعْدَ أنَ لَمْ يُكمَل ( 3 )
وَ هُوَ مَوْلَاكمْ فَوَيْلُ لِلَّذِى * يتَوَلَّى غَيْرَ مَوْلَاهُ الْوَلِىّ ( 4 )
وَ هُوَ سَيْفِى وَ لِسَانِى وَ يَدِى * وَ نَصِيرِى أبَداً لَمْ يَزَلِ ( 5 )
وَ وَصيِّى وَ صَفيىِّ وَ الَّذى * حُبُّهُ فِى الْحَشْرِ خَيْرُ الْعَمَلِ ( 6 )
نُورُهُ نُورِى ، وَ نُورِى نُورُهُ * وَ هُوَ بِى مُتَّصِلُ لَمْ يَفْصِلِ ( 7 )